By ابن بطة العكبري
من يرد الله به خيرا يفقه في الدين
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين سمعت هؤلاء الكلمات من نبيكم صلى الله عليه وسلم
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال عبيد الله بن محمد شيخنا رضي الله عنه ولهذا الفقيه الذي أراد الله به خيرا صفات وعلامات وصفها العلماء وأبانت عن حقائقها العقلاء فمن صفاته وعلاماته
تردين إليه حديقته قالت نعم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ ما ساق ولا يزداد قال أبو عبد الله فهذا الخلع الذي نزل به القرآن وجاءت به السنة وذهب إليه فقهاء الأمة لا نعلم له وجها غير هذا ولا ي
ما بال أقوام يلعبون بحدود الله ويستهزئون بآياته طلقتك راجعتك طلقتك راجعتك
ما بال أقوام يلعبون بحدود الله طلقتك راجعتك طلقتك راجعتك
إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من صاحبه فمن قضيت له شيئا من مال أخيه بغير حق فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار أفلا ترى أن ظاهر القضية حق بما ظهر من حيلة صاحبها ومكره ثم جعلها بغير حق وأوج
لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل
لعن الله اليهود يحرمون شحم الغنم ويأكلون أثمانها قال أبو عبد الله فرسول الله صلى الله عليه وسلم إنما لعن اليهود باستعمالهم الحيلة بأكلهم الشحوم لأن أكلها حلال والحيلة حرام والمستعمل لها في دينه إنما ي
أيما رجل ابتاع من رجل بيعا فإن كل واحد منهما بالخيار حتى يتفرقا من مكانهما ولا يحل لأحدهما أن يفارق صاحبه مخافة أن يستقيله قال أبو عبد الله فانظر يا أخي إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتبايعين
من أدخل في ديننا ما ليس منه فهو رد ويزعم أن هذا هو الخلع الذي عنى الله عز وجل وأراده ولمثل هذه البلوى أنزله الله على نبيه فقد ادعى على الله ما لم يقله وبهت القرآن وخالف ما جاءت به السنة والجماعة وأجمع
أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة حدثنا القاضي المحاملي ثنا محمد بن عبد الله المخرمي ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب فذكر مثله
البلاء موكل بالقول ما قال عبد قط لشيء والله لا أفعله إلا ترك الشيطان كل شيء من عمله وولع بذلك منه حتى يؤثمه قال أبو عبد الله وربما أفتى أحدهم بالفتوى ما سبقه إليها أحد لم توجد في كتاب مسطور ولا عن إما
الفقيه من يخاف الله عز وجل
من أفقه أهل المدينة قال أتقاهم
كمال علم العالم ثلاثة ترك طلب الدنيا بعلمه ومحبة الانتفاع لمن يجلس إليه ورأفته بالناس
لا يكون العالم عالما حتى تكون فيه ثلاث خصال لا يحقر من دونه في العلم ولا يحسد من فوقه ولا يأخذ على عمله دنيا
ثكلتك أمك يا مطر وهل رأيت بعينيك فقيها قط وقال أتدري ما الفقيه الفقيه الورع الزاهد المقيم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يسخر بمن أسفل منه ولا يهزأ بمن فوقه ولا يأخذ على علم علمه الله إي
No chapters indexed.