By ابن سمعون الواعظ
اركبوا هذه الدواب سالمة ولا تتخذوها كراسي
الله عز وجل ليوحي إلى شجرة من الجنة أن أسمعي عبادي هؤلاء الذين شغلهم ذكري في الدنيا عن عزف المزاهر والمزامير بالتسبيح والتقديس
يا فلان بن فلان أتذكر يوم عملت كذا وكذا فيذكره بعض غدراته في الدنيا فيقول رب أفلم تغفر لي فيقول بلى بسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه ثم قال فبينا هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا
أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه
لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يشهدونها أو ليطبعن الله على قلوبهم وليكتبن من الغافلين أو ليكونن من أهل النار
يتحرى صيام يوم إلا يوم عاشوراء ويوم عرفة
ذكر الدجال فحلاه بحلية لا أحفظها قالوا يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ كاليوم أو خير قال خير
لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة
الأعمال بخواتيمها كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة سورة يونس آية قال الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل
بأي شيء تعرف أمتك يوم القيامة قال يقدمون علي غرا من آثار الطهور
الله عز وجل مقمصك قميصا يريدك الناس على خلعه فلا تخلعه فإن أنت خلعته لم ترح رائحة الجنة
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
الأنصار كرشي وعيبتي فأكرموا محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
إذا ودع أحدا قال أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة والهالك من دخل النار
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام
طلب العلم فريضة على كل مسلم
الندم توبة
ربعة من القوم ليس بالبائن الطويل ولا بالقصير ولا بالسبط نزل عليه وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة ليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء