By أبو سليمان الخطابي
من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين أبعد
من فارق الجماعة فمات فميتته جاهلية
من شق عصا المسلمين والمسلمون في إسلام دامج فقد خلع ربقة الإسلام قالوا قد نطقت هذه الأخبار بأن المعتزل عن الناس المنفرد عنهم مفارق للجماعة شاذ عن الجملة شاق لعصا الأمة خالع للربقة مخالف للسنة قال الشيخ
لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال ثلاث ليال
ليسعك بيتك وأمسك عليك دينك وابك على خطيئتك
إذا رأيتم الناس مرجت عهودهم وخفت أمانتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك فقال صلى الله عليه وسلم الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعلي
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعاف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
أي الناس أفضل قال مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من قال ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره
ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من قرية إلى قرية ومن شاهق إلى شاهق ومن جحر إلى جحر كالثعلب الذي يروغ قالوا ومتى ذاك يا رسول الله قال إذا لم تنل المعيشة إلا بمعاصي الله عز وج
بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قالوا فما تأمرنا قال كونوا أحلاس بيوتكم
وما الهرج قال حين لا يأمن الرجل جليسه قلت فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان قال تكف نفسك ويدك وادخل دارك قال قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي داري قال فادخل بيتك قال قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي بي
الله يحب العبد التقي الغني الخفي قال الشيخ كان سعد رحمه الله ممن اعتزل أيام الفتنة فلم يكن مع واحد من الفريقين فأرادوه على الخروج فأبى وضرب لذلك مثلا
جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يليها أحد منكم أبدا وما صرفها عنكم إلا للذي هو خير لكم فأ
هجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر
الشهر قد يكون تسعة وعشرين
لا يصلح لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام إلا أن يكون ممن لا تؤمن بوائقه ومحمد بن الحجاج المصفر وإن لم يكن بالقوي عند أهل الحديث فإن دلائل الكتاب والسنة والقياس متظاهرة على جواز هجران من لا تؤمن بوائق
لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له
شرار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه حدثنا ابن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فمن أح
الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ومن مناقب العزلة السلامة من آفات النظر إلى زينة الدنيا وزهرتها والاستحسان لما ذمه الله تعالى من زخرفتها وعابه من زبرج غرورها وفيها منع النفس م
إياكم ومجالسة أهل البسطة فإن مجالستهم مسخطة للرزق وقال عون بن عبد الله كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموما كنت أرى ثوبا أحسن من ثوبي ودابة أفره من دابتي فجالست الفقراء فاسترحت