By المعافى بن زكريا
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار كان حي من المدينة على ميل أو ميلين فأتاهم رجل عليه حلة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في نسائكم وأموالكم بما أرى وكان قد
ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال رجل عشق امرأة فأتى أهلها مساء فقال إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إليكم أن أتضيف في أي بيوتكم شئت قال فكان ينتظر بيتوتة إلى المساء قال فأتى ر
رجل في بني إسرائيل يقال له جريج وكان صاحب صومعة قال فاشتاقت أمه إليه فأتته حتى قامت عند صومعته فنادته أي جريج أي جريج وهو قائم يصلي قال فلما سمع النداء فعرف الصوت أمسك عن القراءة فقال أي رب صلاتي أو أ
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا يمينا وشمالا ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن س
من الشعر حكما وإن أصدق بيت تكلمت به العرب قول الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله باطل
صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب
البر والصلة ليطولان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال وإن كان القوم فجارا
البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب سورة الرعد آية
في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين وكان أحدهما بارا برحمه عادلا مع رعيته وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته وكان في عصريهما نبي فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد بقي من
ما من ملك يصل ذا قرابته ويعدل على رعيته إلا شد الله ملكه وأجزل له ثوابه وأكرم مآبه وخفف حسابه
فخرج إلينا وفي يده قباء وهو يري أبي محاسنه ويقول خبأت هذا لك
اقطع عني لسانه قال فأعطاه أربعين درهما وحلة فذهب وهو يقول قطعت والله لساني
من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن زرق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كره كاره إن الله بحكمته وجلالته جعل الروح والفرج في الرضا واليقين وجعل
خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فمكث فيهم دهرا ثم ردوه إلى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة رواية أخرى للحديث حدثنا عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن أزهر الحضرمي ال
من أفكه الناس
مزاحا وكان يقول إن الله عز وجل لا يؤاخذ المزاح الصادق في مزاحه
فيمن سلف من الأمم رجل يقال له مؤرق وكان متعبدا فبينما هو قائم في صلاته إذ ذكر النساء فاشتهاهن وانتشر حتى قطع صلاته فغضب فأخذ قوسه فقطع وترها فعقده بمذاكيره وشده إلى عقبيه ثم مد رجله فانتزعها ثم أخذ طم
مررت ليلة أسري بي فشممت رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا ريح ماشطة ابنة فرعون وولدها