By الحسن بن موسى الأشيب
إذا آوى إلى فراشه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مأوى
عجب ربنا من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه من حبه وأهله إلى صلاته فيقول لملائكته انظروا إلى عبدي ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله فانهز
ما هذا الوادي فقيل وادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا له جؤار أو خوار إلى ربه بالتلبية ثم أتى على ثنية فقال ما هذه الثنية فقيل ثنية كذا وكذا فقال كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حم
عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم
صلى ركعتين عن يمين السارية التي قبالة الباب
يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب وسورتين وكان يسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين الأخريين بأم الكتاب وكان يطيل عليه السلام أول ركعة من صلاة الفجر وأول ركعة من صل
يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن والله إني لأضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم قال فقال رجل يا رسول الله ما سعته قال مثل ما بين المدينة إلى عمان قال فما شرابه قال أشد بياضا من اللبن
يرى فيه أباريق الفضة كعدد نجوم السماء
مكتوب بين عيني الدجال كافر يقرأه كل مؤمن
لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر متعمدا إلا سقيته مثلها من الصديد يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ولا يسقيها صغيرا ضعيفا مسلما إلا سقيته مثلها من الصديد يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ولا يتركها من مخا
وأكثر جلود أسقيتهم الميتة فقال ابن عباس سمعت رسول الله يقول دباغها طهورها
من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم
رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ فإذا وضأ يديه انحلت عقدة وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة وإذا مسح رأسه انحلت عقدة وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة فيقول الله للذي وراء الحجا
يطوف على تسع نسوة في ضحوة
يحتجم بثلاث اثنتين على الأخدعين وواحدة على الكاهل
في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم
يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا به ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده
نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم وأن نصلي في دمن الغنم ولا نصلي في عطن الإبل
إذا حزبه أمر قال لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم ثم يدعو
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله إلا باعد الله بين وجهه والنار سبعين خريفا
No chapters indexed.