By أبو الطاهر الذهلي
فصلى عليه ركعتين فقال فلان بن فلان بن الجارود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما رأيته صلاها قبل ذلك اليوم
لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا
لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب الخمر وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد
ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه
ستنهاه قراءته
لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
لو أن أحدهم أو أحدكم إذا أتى أهله قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان أو لم يسلط عليه
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل
ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام
روحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها
إن أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم فقال له اكتب فقال وما أكتب يا رب قال القدر قال فجرى في تلك الساعة بما كان وبما هو كائن إلى الأبد
ألقها أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة
نهى عن التزعفر
إن الله عز وجل أبدلكم بهذين اليومين يومين خيرا منهما الفطر والنحر
قنت بعد الركوع
ما صليت خلف أحد أخف ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أنزلت كما ينزل الرجل فعليها الغسل وإن لم تنزل فلا شيء عليها
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلت يا رسول الله ما دعوة أسمعك تكثر أن تدعو بها قال إنه ليس أحد إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
No chapters indexed.