By محمد بن إسحاق بن منده
كذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني وشتمني عبدي ولم يكن له ذلك أما تكذيبه إياي أن يقول لن يعيدني كما بدأني وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد
كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد رواه
اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سأل ربه باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دع
فيختم في صلاته بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها قال أخبروه أن الله عز وجل يحبه هذا حديث
لم تلزم قراءة قل هو الله أحد فقال إني أحبها قال فإن بحبها أدخلك الله عز وجل الجنة رواه الدراوردي عن عبيد الله بن عمر ورواه مبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك نحوه
ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما حملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال حبها يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبها أدخلك الجنة رواه ابن أبي أويس ومصعب الزبيري عن الداروردي أخبرن
كان الله عز وجل ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات والأرض ثم جاءني رجل فقال أدرك ناقتك ذهبت فخرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها
كان الله عز وجل ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل شيء قال ثم أتاني رجل فقال يا عمران بن حصين أدرك ناقتك فقد ذهبت قال فانطلقت أطلبها قال فإذا السراب ينقطع دونه
أرأيتم ما أنفق الله عز وجل منذ أن خلق السموات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض هذا حديث مجمع على صحته
قدر الله عز وجل المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة رواه عبد الله بإسناده نحوه وزاد فيه وكان عرشه على الماء
فرغ الله عز وجل من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة لفظ نافع بن يزيد
أول ما خلق الله من شيء القلم فقال اكتب فقال أي رب وما أكتب قال اكتب القدر قال فجرى في ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم رفع بخار الماء رفع القلم ثم قرأ ابن عباس ن والقلم وما يسطرون ما أنت بن
فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران يعني إن في خ
فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه خرج فنظر في السماء فقال إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار سورة آل عمران آية الآية حتى قرأ هذه الآيات ثم قام فتوضأ فاستن ثم صلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال
فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلى هذه الآية في آل عمران التي إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار سورة آل عمران آية حتى قرأ ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا
أتدرون كم بين الأرض إلى السماء قلنا الله ورسوله أعلم قال أحد وسبعون أو اثنين وسبعون أو ثلاث وسبعون سنة ثم سبع سماوات كذلك ثم فوق ذلك بحر بين أعلاه وأسفله ما بين سماء إلى سماء وفوق ذلك ثمانية أوعال بين
بينا أنا عند البيت بين اليقظان والنائم إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين أتيت فانطلق بي فشرح صدري إلى كذا وكذا يعني أسفل بطنه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم فغسل ثم أعيد مكانه
لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله عز وجل لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر رواه عقيل ومعمر بن راشد وابن أخي الزهري
لقد رأيتني وأنا في الحجر وقريش تسألني عن مسيري قال فسألوني عن أشياء فلم أثبتها من بيت المقدس وكربت كربا ما كربت مثله فرفعه الله عز وجل إلي أنظر إليه فما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جما
رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط فرفعه الله عز وجل لي أنظر إليه فما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني وجماعة من الأنبياء