By عبد الرزاق الصنعاني
أبغض الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الألد الخصم
من وسع على مكروب كربة في الدنيا وسع الله عليه كربة في الآخرة ومن ستر عورة مسلم في الدنيا ستر الله عورته في الآخرة والله في عون المرء ما كان في عون أخيه
عن أكل كل ذي ناب من السباع
يسجد في النجم وتسجد الناس معه قال المطلب ولم أسجد وهو يومئذ كافر قال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدا
رحم الله عبد الله بن رواحة كان ينزل في السفر عند وقت كل صلاة
للمملوك ثلاثة طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل ما لا يطيق
الحرب خدعة
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفود بنحو مما كنت أجيزهم قال فإما أن يكون سعيد سكت عن الثالثة وإما أن يكون قد نسيتها
توضأ وعليه عمامة فأزالها عن رأسه شيئا ثم أدخل يده فمسح اليافوخ فقط مسحة واحدة ثم أعادها
إذا قال الرجل لصاحبه أنصت والإمام يخطب فقد لغا
إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا
لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تبارك وتعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية حتى حج عمر وحججت معه فلما كان ببعض الطريق عدل عمر
ألم تسمعي ما قال مجزز المدلجي ورأى أسامة وزيدا نائمين وقد خرجت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض
يدخل على إحدانا وهي حائض فيتكئ في حجرها ويتلو القرآن وتناوله الخمرة وهي حائض فيصلي عليها وأين الحيضة من اليد
لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود قال قدمت به أبا موسى قال فقال أبو موسى لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع قراءتي لحبرتها تحبيرا
أهله التقطوا منبوذا فجاء به إلى عمر فقال له عمر رضي الله عنه هو حر وولاؤه لك ونفقته علينا من بيت المال فقال يا أمير المؤمنين آلله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قا
نمسح ثلاثا إذا سافرنا ويوما وليلة إذا أقمنا
نمسح على الخفين يوما وليلة إذا أقمنا وثلاثة إذا سافرنا وايم الله لو مضى السائل في مسألته لجعلها خمسا
يمسح على خفيه هكذا قال عبد الرزاق عن أبي سلمة عن عمرو بن أمية ولم يقل عن جعفر بن عمرو بن أمية
وفي يده قصة فقال يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن هذا وقال إنما عذب بنو إسرائيل حين اتخذت نساؤكم مثل هذا