By ابن زبر الربعي
ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة
ما حق امرئ مسلم يبيت ليلة من الدهر أبدا إلا وعهده عنده مكتوب إذا كان له من المال ما يعهد فيه
أليس كان معنا آنفا قالوا بلى قال يا سبحان الله كأنها أخذة على غضب المحروم من حرم الوصية
من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته على كتاب الله عز وجل كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته
الصلاة وما ملكت أيمانكم قال حتى جعل يغرغرها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى
اللهم أعني على سكرات الموت
ما على أبيك كرب آخر ما عليه قال حبان فحدثنا مبارك قال نا ثابت عن أنس بمثله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بنية إنه والله قد حضر من أبيك ما الله عز وجل بتارك أحدا الموافاة يوم القيامة
لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير قالت فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضره الموت ورأسه على فخذ عائشة رضي الله عنها غشي عليه قالت فلما أفاق شخص ببصره نحو سقف البيت ثم قال اللهم ال
آدم صلى الله عليه لما حضرته الوفاة أرسل الله عز وجل إليه بكفن وحنوط من الجنة فلما رأت حواء الملائكة جزعت فقال صلى الله عليه خلي بيني وبين رسل ربي عز وجل فما لقيت الذي لقيت إلا فيك وما أصابني الذي أصاب
ألا أخبركم بوصية نوح صلى الله عليه وسلم قالوا بلى قال إن نوحا قال لابنه إني أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين
أوصى نوح ابنه قال لا أطول عليك لتكون أجدر ألا تنسى اثنتان ليستبشر بهما الله عز وجل وصالح خلقه واثنتان يحتجب منهما الله عز وجل وصالح خلقه فأما الاثنتان التي يستبشر الله عز وجل منهما وصالح خلقه فشهادة أ
في أي شيء كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت في ثلاثة أثواب قال انظري ثوبي هذين فاغسلوهما وكانا ممشقين وابتاعوا لي ثوبا ثالثا ولا تغلوه قلت يا أبه إنا موسرون موسع علينا قال يا بنية إن الحي أحق بال
لا تغلوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا وامشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ولا تبطئوا فإن كان خيرا عجلتموني إليه وإن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم
إذا مات أحد من إخوانكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل عند رأسه ثم ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يسمع ولكنه لا يجيب ثم ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يستوي جالسا ثم ليقل يا فلان بن فلانة فإنه يقول أرشدنا رحمك ا
أول ما خلق الله القلم فقال عز وجل له اكتب فقال ما أكتب فقال عز وجل القدر فجرى تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد
نهى أن ندعو بالموت لدعوت به إن من قبلنا مضوا لم يأكلوا من أجورهم شيئا وإنا قد نلنا من الدنيا حتى لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا ما ينفق في التراب وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا ما ينفق في التراب
إذا وضع المؤمن على سريره يقول قدموني وإذا وضع الكافر على سريره يقول يا ويلتا أين تذهبون بي
وإياكم والنياحة علي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن جمعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عنها وادفنوني في مكان لا يعلم بي أحد فإنه قد كانت بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل خ