By ابن أبي زمنين الأندلسي
يقرءونها مالك يوم الدين سورة الفاتحة آية بكسر الكاف وتفسيرها على هذه القراءة مالكه الذي يملكه
يجاء يوم القيامة يفتح لهم باب من أبواب الجنة فيدعون ليدخلوا فيجيئون فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون فإذا بلغوا الباب أغلق
نساء أهل الجنة يدخلنها عربا أترابا لا يحضن ولا يلدن ولا يتمخضن ولا يقضين حاجة
الطاعون بقية رجز وعذاب عذب به من كان قبلكم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإن وقع بأرض ولستم بها فلا تقدموا عليها
أمر القوم بأدنى بقرة ولكنهم لما شددوا على أنفسهم شدد عليهم والذي نفسي بيده لو لم يستثنوا ما بينت لهم
في سفر فنزلوا منزلا في ليلة ظلماء فجعل أحدهم يجمع الحصباء فيجعلها مسجدا فيصلي فلما أصبحوا إذا هم لغير القبلة فأنزل الله عز وجل ولله المشرق والمغرب سورة البقرة آية الآية
الصبر عند الصدمة الأولى والعين لا يملكها أحد صبابة المرء إلى أخيه
أتؤذيك هوام رأسك يا كعب قال نعم فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم احلقه وصم ثلاثة أيام أو أطعم فرقا بين ستة أو أهد شاة
لما صلى الصبح وقف بجمع ثم أفاض
من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى ولا يلوم الله على الكفاف
الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى
لا تأتوا النساء في مواضع حشوشهن
ما من مسلمين يتوفى لهم ثلاثة من الولد لم يبلغوا حنثا إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم
لأن أقدم سقطا أحب إلي من أن أخلف مائة فارس كلهم يقاتل في سبيل الله
إذا حلفت على يمين فرأيت أحسن منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك
لا حتى تذوقي في عسيلة غيره فقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غشيني فقال اللهم إن كانت كاذبة فاحرمها إياه فأتت أبا بكر بعده فلم يرخص لها ثم أتت عمر فلم يرخص لها
من طلق لاعبا أو تزوج لاعبا أو أعتق لاعبا فهو جائز
الصلاة الوسطى فقال هي صلاة العصر التي فرط فيها نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم
الصلاة برهان والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد فمشتر رقبته فمعتقها وغاد فبائع رقبته فموبقها