By ابن جميع الصيداوي
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما ثم يكون مثل ذلك علقة ثم يكون مثل ذلك مضغة ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فيؤمر بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقيا أو سعيدا وأخبرنا محمد بن أحمد ب
لعن المؤمن كقتله
الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر
يا معشر التجار إن بيعكم يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة
آيبون تائبون إن شاء الله لربنا حامدون
جمع له أبويه يوم أحد
يا غلام هل من لبن فقلت نعم ولكني مؤتمن
دعا أبا طيبة فحجمه فسأله عن خراجه فقال ثلاثة أصع فأعطاه صاعين ووضع عنه أجرة صاع
رد النبي صلى الله عليه وسلم زينب ابنته على أبي العاص ابن الربيع على النكاح الأول بعد ست سنين
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله سورة البقرة آية قال وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بواحد وثلاثين يوما
ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما
النوم أخو الموت ولا ينام أهل الجنة
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوا هذا الوقت وهذا الحين
مستلقيا في المسجد وقد جعل إحدى رجليه على الأخرى
هو أولى الناس بمحياه ومماته
لا يتناج اثنان دون واحد وزاد القاسم إلا أن يأذن لهما
تهادوا فإن الهدية تذهب الضغائن
يسلم في الصلاة حتى يرى بياض وجهه يسلم عن يمينه وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله
كان ربعة من القوم ليس بالقصير ولا بالطويل الباين كان رجل الشعر ليس بالسبط ولا الجعد القطط كان أزهر ليس بالأحمر ولا بالأبيض الأمهق بعث على رأس أربعين فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن ثلاث و
ليس الكاذب من يصلح بين الناس