By الحاكم النيسابوري
لا يزال ناس من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الآدمي بمكة يقول سمعت موسى بن هارون يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول وسئل عن معنى هذا الحديث فقال إ
أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال قال الله قال فمن جعل فيها هذه المنافع قال الله قال فبالذي خلق السماء والأر
من كانت له وليدة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران وأيما عبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه فله أجران أعطيتكها بغير أجر فلقد كان الراكب يركب فيما هو أدنى من هذا إلى ا
من ستر مؤمنا في الدنيا على خزية ستره الله يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر قال أبو عبد الله فهذا أبو
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر قال الحاكم هذا إسناد صحيح مخرج في كتاب مسلم عن محمد بن عبد
مطل الغني ظلم قال الحاكم وهذا أعلى ما يقع لأقراننا من الأسانيد وفي إسناده سبعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صار عاليا لقربه من هشيم بن بشير وهو أحد الأئمة وكذلك كل إسناد يقرب من عبد الملك بن
سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم قال الحاكم هذا الحديث ذكره مسلم في خطبة المسند الصحيح رواه عن ابن نمير عن المقرئ وأمثاله في الكتاب تزيد على المئتين فمن وجده
يعطيها السدس قال أبو بكر رضي الله عنه سمع ذلك معك أحد فقام محمد بن مسلمة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيها السدس فأنفذ ذلك لها أبو بكر رضي الله عنه وأما أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فكان
ضع من دينك هذا وأشار إليه أي الشطر فقال نعم فقضاه وبيان مثال ما ذكرت أن سماعي عن ابن السماك ظاهر وسماعه من الحسن بن مكرم ظاهر وكذلك سماع الحسن من عثمان بن عمر وسماع عثمان بن عمر من يونس بن يزيد وهو عا
من أقال نادما أقاله الله نفسه يوم القيامة ومن كشف عن مسلم كربة كشف الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قال الحاكم هذا إسناد من نظر فيه من غير أهل الصنعة لم يشك
يقرعون بابه بالأظافير قال الحاكم هذا حديث يتوهمه من ليس من أهل الصنعة مسندا لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بمسند فإنه موقوف على صحابي حكى عن أقرانه من الصحابة فعلا وليس يسنده واحد منهم وإنما ذ
نتمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه
تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم والحديث المشهور المستفيض بذلك قوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها حتى يؤديها إلى من لم يسمعها الحديث
اللهم إني أسألك التثبت في الأمور وعزيمة الرشد وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأستغفرك لما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم قال الحاكم هذا الإسناد مثل لنوع
يأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور وهكذا رواه عتاب بن بشير والهياج بن بسطام عن داود بن أبي هند وإذا الرجل الذي لم يقفوا على اسمه أبو عمر الجدل
ليأتين على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليتخير العجز على الفجور قال الحاكم فهذا النوع من المنقطع الذي لا يقف عليه إلا الحافظ الفهم المتبحر في الصنعة وله شواهد كثيرة جعل
إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم وإن وليتموها عليا فهاد مهدي يقيمكم على طريق مستقيم قال الحاكم هذا إسناد لا يتأمله متأمل إلا علم اتصاله وسنده فإن الحضرمي ومحمد بن سهل بن عسكر ث
كان يخرج إلى الصلاة فانتشل عظما أو أكل كتفا ثم صلى ولم يتوضأ هذا النوع الأول من المسلسل والنوع الثاني منه ما
قم فصب علي حتى أريك وضوء جبرائيل عليه السلام فقلت لأبي جعفر كيف توضأ قال ثلاثا ثلاثا والنوع الثالث من المسلسل ما
إذا نمت فأطفئ السراج وأغلق الباب وأوك السقاء وخمر الإناء فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم فإن لم تجد ما تخمره فأعرض عليه عودا واذكر اسم الله عليه