By ابن حمكان
خصاء أمتي الصيام قال يا رسول الله فإن نفسي تحدثني بأن أترهب في رءوس الجبال قال مهلا يا عثمان فإن ترهب أمتي الجلوس في المساجد وانتظار الصلوات قال يا رسول الله فإن نفسي تحدثني أن أسيح في الأرض قال مهلا
من طلب العلم تكفل الله برزقه
إضاعة المال ولكن لا تقول هذه تكون معي وهنا كأنك لست تثق بالله فيما وعدك ولكن إذا حملتها فكل وأطعم إذا رأيت جائعا وقال حاتم لو أن رجلين واثقين بالله إذا أرادا سفرا فتزود أحدهما ولم يتزود الآخر كان الذي
الفقر أمانة فمن كتمه كان عبادة ومن باح به فقد قلد إخوانه المسلمين
للشافعي في رمضان ستون ختمة لا يحسب منها ما يقرأ في الصلاة
لست أستوحش من الإفلاس لقد أفلست ثلاث مرات حتى لقد رأيتني آكل السمك بالتمر لا أجد غيرهما
قدم الشافعي مرة من اليمن ومعه عشرون ألف دينار فضرب خيمة خارجا من مكة فما قام حتى فرقها كلها
يكتبون أحسن ما يسمعون ويحفظون أحسن ما يكتبون ويتحدثون بأحسن ما يحفظون
ثمرة العلم حفظه وكان الخليل بن أحمد يقول اجعل ما في كتابك رأس مالك وما في صدرك التفقه دعاء لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
اغتنموا من أهل زمانكم خمسا منها إن حضرتم لم تعرفوا وإن غبتم لم تفتقدوا وإن شهدتم لم تشاوروا وإن قلتم شيئا لم يقبلوا منكم وإن علمتم شيئا لم تعطوا به وأوصيكم بخمس أيضا وإن ظلمتم لم تظلموا وإن مدحتم لم ت
ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلها مني إلا هبته واعتقدت مودته ولا كابرني على الحق أحد ودافع الحجة إلا سقط من عيني
أشد الأعمال ثلاثة الجود من قلة والورع في خلوة وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف
الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بها مخافة أن يبدو له
من أصحب قال إذا مرضت عادك وإذا أذنبت تاب ومن يعلم منك ما يعلمه الله منك
المروءة فقال احتمال زلل الإخوان
تعلموا ممن هو أعلم منكم وعلموا من أنتم أعلم منه فإذا فعلتم ذلك علمتم ما جهلتم وحفظتم ما علمتم
النحو في العلوم كالملح في القدر إذا أكثرت منه صار القدر روغافا يا بني إذا أردت أن تكون صدرا في المجالس فعليك بالفقه ومعاني القرآن وإذا أردت أن تكون منادما للخلفاء وذوي المروءات والأدباء فعليك بنتف الأ
العلم علمان علم الدين وعلم الدنيا والعلم الذي للدين فهو الفقه والعلم الذي للدنيا فهو الطب وما سوى ذلك من الشعر والنحو فهو غناء أو عبث
الناس عيال على هؤلاء الأربعة فمن أراد أن يفتخر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ومن أراد أن يفتخر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى ومن أراد أن يفتخر في النحو فهو عيال على الكسائي ومن أراد أ
متى يكون الرجل عالما فقال لي يكون الرجل عالما إذا هو حقق في علم تعلمه وتعرض لسائر العلوم فنظر فيها فإنه حكي لي عن جالينوس أنه قيل له إنك تأمر للداء الواحد بالأدوية الكثيرة المجتمعة أفكل الأدوية دواء ل
No chapters indexed.