By عبد الغني الأزدي
إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه خيرا يقربني إلى ربي فلا بورك في طلوع الشمس ذلك اليوم وقد حدث يزيد بن هارون بهذا الحديث عن بقية وهو مشهور من حديث بقية غير أنه غريب عن سفيان بن عيينة عنه ومن ذلك أنه ذكر في
نهى عن إخصاء الخيل
الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ومن ذلك أنه ذكر في باب حسن فقال حسن بن إ
من طلب علما ليباهي به الناس فهو في النار وزيد بن واقد مشهور بالشام له أحاديث كثيرة ومن ذلك أنه كنى محمد بن عبد الله الأنصاري الضعيف صاحب مالك بن دينار بأبي مسلمة وإنما هو أبو سلمة بحذف الميم الأولى وه
أخذها من مجوس أهل هجر ومن ذلك أنه ذكر في باب الحاء فقال أبو عبيد حاجب بن سليمان وقال اسمه حي وقيل حوايا بالألف وهذا خطأ والصواب من ذلك حي ويكنى أبا عبيد وهو مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه وليس اسمه ح
أحب الكلام إلى الله عز وجل سبحان ربي وبحمده وله عن معقل بن يسار حديث في تحريم الفضيخ
فحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضيخ فجاء رجل فقال إن أمي مريضة أأسقيها النبيذ قلت لمعقل ما قلت له قال نهيته أن يسقيها النبيذ وله حديث آخر غريب عن معقل بن يسار
كره لكم ثلاث عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات ومن ذلك أنه ذكر في الخاء فقال خليفة بن حيان وحيان خطأ والصواب خياط وخليفة بن خياط بن خليفة بن خياط وخليفة الأول هو أبو عمرو شباب العصفري وجده يكنى أبا ه
لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره ومن ذلك ما ذكره في باب سعيد فقال سعيد بن يسار وهو سعيد المقبري وهذا غلط لأن سعيد بن يسار هو أبو الحباب وسعي
محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لا تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو شتمته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه إليك بها يوم الدين
ويل للأعقاب من النار
ويل للأعقاب يوم القيامة من النار
الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينها إلا وزنا بوزن ومن ذلك ما ذكره في باب سليمان فقال سليمان بن معاذ الضبي وقال في مكان آخر قبله سليمان بن قرم ففرق بينهما وهما واحد روى عن سماك بن حرب والأعمش
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
أربعون حسنة أعلاهن منحة العنز لا يعمل الرجل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديقا بموعودها إلا أدخله الله الجنة قال الفريابي إلا أثابه الله به الجنة وقال عبد الحميد وتصديق موعودها ومما يتميز به أبو كبشة السل
No chapters indexed.