By أيوب السختياني
في سفر فسمع لعنة فقال ما هذه قالوا هذه فلانة لعنت راحلتها فقال ضعوا عنها فإنها ملعونة قال فوضعوا عنها قال كأني أنظر إليها ناقة ورقاء
في بعض أسفاره وامرأة على ناقة لها فلعنتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا متاعكم عنها ودعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء تجول في الناس ما يعرض لها أحد
رجلا أعتق ستة أعبد له عند موته لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل قولا شديدا ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة لفظ سليمان وقال عارم فدعاه
كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وثاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج
أسر رجلا من بني عقيل فأوثقه وألقاه في الحرة فلما مضى قال يا محمد فأتاه فقال على ما تأخذوني والعضباء وهي سابقة من سوابق الحاج فقال لأنك حليف من بني ثقيف فلما مضى النبي دعاه أيضا فقال يا محمد على ما تأخ
أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه أو قال ادعوا له هكذا رواه حماد بن زيد مرسلا وأسنده غيره
إن أخاكم قد مات فقوموا يعني النجاشي
لا نذر في معصية الله ولا نذر في ما لا يملك ابن آدم
فلعنت امرأة ناقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألقوا عنها جهازها فإنها ملعونة قال فألقي عنها جهازها كأني أنظر إليها ناقة ورقاء
أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أفضل دينار دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة وبدأ بالعيال وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفقه على عيال صغار ينفعهم الله عز و
عايد المريض في مخرفة الجنة حدثنا حجاج عن حماد بن زيد فوقفه على حماد ولم يرفعه
الله عز وجل زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي عز وجل أن لا يهلك أمتي بسنة بعامة ولا يبسط عليهم عدوا فيهلكم بعامة
إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة هكذا رواه معمر أسنده عن شداد بن أوس عن ثوبان
أزوي أو قال إن الله عز وجل زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي عز وجل لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة ولا يسلط عليهم عدوا من
ولن تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله عز وجل
زوي لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وأن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض قال حماد وقال مرة فأولته فارس والروم وإني سألت ربي عز وجل لأمتي أن لا يهلكها بسنة وأن لا يسلط عليه
سيكون من أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم الأنبياء لا نبي بعدي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إنا بأرض أهل الكتاب فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم فقال إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء ثم قال إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت اسم الله فقتل فكل وإن كان غير مكلب فذكرت فكل وإذا رميت سهمك وذكرت اسم الله
ينهى عن بيع الذهب بالذهب والورق بالورق والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح إلا سواء بسواء مثلا بمثل زاد سليمان في حديثه عينا بعين فمن زاد أو استزاد فقد أربى ورد الناس ما كانوا أخذو
No chapters indexed.