By أحمد بن موسى ابن مردويه
قد كان من كان قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ويجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فينشر باثنين فما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب فما يصده ذلك عن دينه والله ليت
ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الرجل عن أهل بيته والمرأة عن أهل بيتها والعبد عن مال سيده والإمام راع على الناس وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
خير الدعاء يوم عرفة وخير ما جاء به النبيون قبلي لا إله إلا الله
ما منعك إذا رأيت كذا وكذا ألا تقول فيقول أي رب خفت فيقول إياي كنت أحق أن تخاف
الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ولا والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه و
الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله عز وجل يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فمن ضن منكم بالمال أن ينفقه وهاب العدو أن يجاهده والليل أن يكابده فليكثر من هؤلاء
أولى الناس بالله وبرسوله الذي بدأهم بالسلام
من اطلع في بيت قوم قبل أن يأذنوا له فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه
أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت اللهم إني أسألك شفاء لا يغادر سقما
لنطرد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي بين الساريتين إلا أن نلجأ إليها وأبو مسلم الذي يروي عنه يحيى بن حماد هذا الحديث هو هارون بن مسلم البصري روى عنه صغدي ابن سنان هذا الحديث
ينادي مناد يا أهل الجنة تخلدون فلا تموتون أبدا وتصحون فلا تمرضون أبدا وتشبون فلا تهرمون أبدا وتنعمون فلا تبأسون أبدا
يكتحل كل ليلة ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء في كل سمة
هلاك هذه الأمة إذا بغت نساؤها ورجالها واستخف بالقرآن وكان النكاح زنى يطلق الرجل امرأته ثم يراجعها فيه وينكحها فيما بينها وبينه بلا شاهد ولا ولي ولا مهر إلا شبه الكرى وكانت الأمانة خيانة واتخذ الناس ال
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله من لقي الله عز وجل بهما غير شاك لم يحجب عن الجنة
الله عز وجل نظر في قلوب عباده فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلبه فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد بعد قلبه فجعلهم وزراء نبيه
خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله عز وجل ملكا فيقول اكتب أجله ورزقه وعمله وشقيا أو سعيدا ثم يختم ذلك الكتاب فلا يزاد فيه ولا ينقص منه ش
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ستة نفر فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم اطردهم لا يجترئون علينا قال وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل ورجلان نسيت أسماءهما فوقع في نفس رسول الله صلى الله
إن منزلنا غدا إن شاء الله لخيف بني كنانة بحيث تقاسموا على الكفر
عندك ما يكفيك فلم تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع إذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك معك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء
No chapters indexed.