By أبو عبد الرحمن السلمي
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
الأرواح تتلاقى في الهواء فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
أكثر ما يدخل الجنة التقوى وحسن الخلق
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
خلق حسن
لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
الحياء من الإيمان
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
استح الله كما تستحيي رجلا صالحا من قومك
الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار وللمعاشرة ثمن فيجب أن يطالب صاحبه بثمن معاشرته وهو صدق المودة وصفاء المحبة فإن العشرة لا تتم إلا بهما
من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحين
لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
إن أحببت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه واسم جده وعشيرته ومنزله فإن مرض عدته وإن استعان بك في حاجة أعنته
الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد
أربع لا يصبن إلا بعجب الصمت وهو أول العبادة والتواضع وذكر الله وقلة الشيء
لا يأنف شيخة ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي حاجته
استعينوا على حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ولذلك قال بعض الحكماء قلوب الأحرار قبور الأسرار