By أحمد بن محمد الماليني
من قال عند منامه اللهم لا تؤمنا مكرك ولا تنسنا ذكرك ولا تهتك عنا سترك ولا تجعلنا من الغافلين اللهم ابعثنا في أحب الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا ونستغفرك فتغفر لنا إلا
حبهما فبحبهما تدخل الجنة
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل ثم تلا إن في ذلك لآيات للمتوسمين سورة الحجر آية
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وكل على خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن فاتك شيء فقل كذا قدر كذا كان وإياك ولو فإنها مفتاح عمل الشيطان قال عمرو فهذا يدل على معنى التوكل بالتكسب فإذا فاتهم الأمر ب
السرعة في المشي تذهب بهاء المؤمن
كل الثوم فلولا أن الملك يأتيني لأكلته
من جاء إلى الجمعة فليغتسل
من اقشعر جلده من خشية الله تحاتت عنه ذنوبه كما يتحات عن الشجرة ورقها قال علي بن محمد كان أبو سعيد الخراز يعجب بهذا القول
إلى من ندفع صدقاتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليهم فقل لهم ادفعوها إلى أبي بكر فرجعت إليهم فأخبرتهم بذلك فقالوا لي ارجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقل له فإن هلك أبو بكر فقال ارجع إليهم فق
الغسل واجب على كل محتلم وأن يمس من الطيب ما يقدر عليه ولو من طيب أهله
لما نزلت سورة براءة بعثت بمداراة الناس
دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر
الله تعالى يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها
ذهب المفطرون اليوم بالأجر
أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن الخلق
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر
إذا جاز المؤمن على جهنم تقول له جزني يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي
سمعت جبريل عليه السلام يقول يا محمد من قال من أمتك كل يوم مائة مرة لا إله إلا الله الحق المبين كان له أمان من الفقر وأنس من وحشة القبر واستجلب به الغنى واستقرع به باب الجنة
سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض
لا بأس بقضاء شهر رمضان متفرقا