By أسد بن موسى
سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص سورة إبراهيم آية قال يقول أهل النار هلموا فلنصبر قال فيصبرون خمس مائة عام فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا هلموا فلنجزع قال فيبكون خمس مائة عام فلما رأوا ذلك لا
أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل أو القمقم
أهون أهل النار عذابا يوم القيامة أبو طالب له نعلان من نار يغلي منهما دماغه
أدنى أهل الجنة منزلة لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها وإن أدنى أهل النار لرجل عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النار وتخرج أحشاؤه من
ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره والصعود جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي به كذلك أبدا
في النار لحيات مثل أعناق البخت تلسع أحدهم اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا وإن فيها لعقارب كالبغال الموكفة تلسع أحدهم فيجد حموتها أربعين خريفا
في جهنم لواديا وإن جهنم لتتعوذ من شر ذلك الوادي كل يوم سبع مرات وإن في الوادي لجبا إن جهنم وذلك الوادي ليتعوذون من ذلك الجب وإن في الجب لحية وإن جهنم والوادي وذلك الجب يتعوذون بالله عز وجل من تلك الحي
زدناهم عذابا فوق العذاب سورة النحل آية قال عقارب أمثال النخل الطوال تنهشهم في جهنم
كالمهل سورة الكهف آية قال كعكر الزيت فإذا قربه إليه سقطت فروة وجهه
لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا
لو أن قطرة من قطران جهنم وقعت إلى الأرض لأحرقت الأرض ومن فيها
أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور ويقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أم
حدثني عن النار قال والذي بعثك بالحق لو أن مثل خرق الإبرة خرق منها لاحترق أهل الأرض كلهم والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزان جهنم أخرج لمات أهل الأرض إذا نظروا إليه لما يرون من تشويه خلقه والذي بعثك ب
ألا أراكم تجزعون من حر الشمس وبينكم وبين السماء مسيرة خمس مائة عام والذي نفس محمد بيده لو أن بابا من أبواب جهنم فتح بالمشرق لغلى دماغ أناس بالمغرب حتى تسيل مناخرهم من حرها
يعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا ويغشاه ظلمة ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم فيها كلاليب وحسك يأخذون من شاء الله ثم يطفأ نور المنافق وينجو المؤمن فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألف
على جهنم جسر يمر به الرجل أسرع من البرق ومن الريح ومن الطير
الصراط بين ظهري جهنم جنبتاه كلاليب وحسك كثير يحتبس الله به من يشاء من المنافقين والمنافقون يومئذ مع المؤمنين ويدفع إلى كل مؤمن ومنافق نور يمشون به على الصراط إذ غشيتهم ظلمة فجعلت تطفئ نور المنافقين وت
آخر من يدخل الجنة لرجل يقال له يا عبد الله مر على الصراط قال فيمر فتزل قدمه ويستمسك بالأخرى فتزل ركبته ويستمسك بالأخرى قال والنار تأخذ منه فترميه بشررها وتلذعه بلهبها كلما أصابه شيء منها ضرب بيده عليه
نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول حتى يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا عز وجل فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضح
يرفع لكل قوم يوم القيامة ما كانوا يعبدون من دون الله من كان يعبد شمسا أو قمرا أو وثنا فيتبعونه حتى يتهافتوا في النار ثم يؤتى على اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد الله وعزيرا إلا قليلا