By علي بن عمرو النقاش
الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن
من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار يعتق فرجه بفرجه رواية البخاري عن أبي يحيى البزار عن داود ومسلم رواه في كتابه عن داود
أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها أغلاها ثمنا
الرجل يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال لا قال فيلتزمه ويقبله قال لا قال فيأخذه بيده ويصافحه قال نعم ورخص فيه
أي الناس أحسن قراءة قال الذي إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله
لا تقولوا في موتاكم إلا خيرا
يكره الكي ويكره الطعام الحار ويقول عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ألا وإن الحار لا بركة فيه وكانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا
إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك
خير ما لك أنت صاحبي في الغار وأنت معي على الحوض
قالت أم سليمان النبي لابنها يا بني لا تدع قيام الليل فإن ترك قيام يدع الرجل فقيرا يوم القيامة
الذي يحدث الناس فيكذب ليضحك به ويل له ويل له
تصيبني الجنابة من الليل فكيف أصنع قال اغسل ذكرك ثم توضأ ثم ارقد
لقد قبض الله داود عليه السلام من بين أصحابه فما فتنوا وما بدلوا ولقد مكث أصحاب المسيح من بعده على سنته وهديه مائتي سنة
من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع
طير الجنة فقال أبو بكر إنها لناعمة فقال ومن أكل منها أنعم منها وإني لأرجو أن تأكل منها
غسل الجنابة عند النبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على رأسي ثم أفيض بعد على سائر جسدي
صرخ الديك على عهد النبي فسبه رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاة
أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة وأحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع ذو كفاف وصبر على ذلك ثم نقر بيده فقال عجلت منيته وقلت بواكيه وقل تراثه
اذكري الله إذا صليت المكتوبة فقولي سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا ثم سلي ما شئت فإنه يقال لك نعم نعم نعم ثلاثا