By هبة الله اللالكائي
من سن في الإسلام سنة حسنة عمل بعده بها كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم ومن سن في الإسلام سنة سيئة عمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص
من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجرهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء أخرجه مسلم
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا أخرجه مسلم وأبو داود
من سن سنة حسنة هدى فاتبع عليها كان له أجره ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيء ومن سن سنة ضلالة فاتبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيء
من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة
من أكل طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة فقال رجل يا رسول الله إن هذا اليوم في الناس لكثير قال وسيكون في قرون بعدي أخرجه ابن خزيمة
قد تركتكم على البيضاء ليلها ونهارها لا يرجع عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن كان عبدا
أوصيكم عباد الله بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى بعدي اختلافا كثيرا وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بد
فأحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم
اثنان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ألا وإياكم ومحدثات الأمور وإن شر الأمور محدثاتها وإن كل محدثة بدعة ألا لا يطول عليكم الأمد فتقسو قلوبكم
مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا على مكانتهم فصب
مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة فقبلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت طائفة منها أجادب أمسكت الماء فنفع شربها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب ط
أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور من استمسك به كان على الهدى ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم
خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما أبدا ما أخذتم بهما أو عملتم بهما كتاب الله وسنتي فلن يتفرقا حتى يردا على الحوض
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط في جانبه خطوطا زاد محمد بن زياد في حديثه عن حماد يمينا وشمالا ثم قال هذه سبل زاد يزيد بن هارون متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو ثم قر
أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن تركه وأخطأه كان على الضلالة وأهل بيتي أذكركم الله عز وجل ف
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه زاد الشافعي رضي الله عنه قال سفيان وحدثنيه محمد بن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم م
من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر قال موسى قال ابن المبارك الأصاغر من أهل البدع
ما من أمة تحدث في دينها بدعة إلا ضاعت مثلها من السنة فالتمسك بالسنة أحب إلي من أن أحدث بدعة
إني لأخشاكم لله وأتقاكم له من رغب عن سنتي فليس مني أخرجه البخاري عن سعيد