By هبة الله اللالكائي
بينا ثلاثة نفر فيمن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض يا هؤلاء والله لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم الله أنه قد صدق فيه فقال أحدهم اللهم إن كنت ت
انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوها وانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار قالوا إنه والله لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم قال رجل منهم اللهم ك
بينما رجل بأرض فلاة فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فانتهى إلى الحرة فإذا هي أذناب شراج وإذا شرجه من تلك الشراج قد استوعبت الماء فتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقة
كان جريج يتعبد في صومعته فأتته أمه فقالت يا جريج أنا أمك كلمني قال أبو رافع قال أبو هريرة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف لنا صفتها فقالت هكذا وضعت يدها على وجهها أنا أمك كلمني فصادفته يصلي فقال
لم يكذب إبراهيم عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات اثنتين في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم سورة الصافات آية وقوله بل فعله كبيرهم هذا سورة الأنبياء آية وواحدة في شأن سارة فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة وكانت م
تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج قال بينا رجل يسوق بقرة له فأعيا فركبها فالتفتت إليه فقالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت لحراثة الأرض فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فقال رسول
ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى أراد الله تعالى أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال
رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فقال ائتني بشهداء أشهدهم فقال كفى بالله شهيدا فقال ائتني بكفيل فقال كفى بالله كفيلا قال صدقت فدفعها إليه إلى أجل مسمى فخرج في البحر فقضى حاجت
كان فيمن خلا من الأمم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر بن الخطاب أخرجه البخاري
كان في الأمم محدثون فإن كان في أمتي فعمر أخرجه مسلم
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب أخرجه البخاري عن محمد بن عثمان
أسيد بن حضير الأنصاري ورجلا آخر من الأنصار تحدثا عند النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة وليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلبان وبيد كل واحد منه
قرأ رجل سورة الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت عند القرآن أو نزلت للقرآن أخرجه البخاري ومسلم
اقرأ أبا يحيى فقلت قد قرأت فجالت الفرس فقمت ليس لي هم إلا ابني يحيى فقال اقرأ يا ابن حضير فقلت قد قرأت يا رسول الله فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظلة فيها مصابيح فهالني فقال تلك الملائكة دنوا لصوتك ولو قرأت
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فتبعوهم يقرب من مائة
لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الخلا لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا قال عبد الرزاق قال هو أو غيره ساعة وساعة
يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد اليمن ثم من مراد ثم من قرن كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم له والدة وهو بها بر لو أقسم على الله تعالى لأبره فإن استعطت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي نا سعيد به إلى ها
ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من بني تميم ومن مضر وإنه أويس القرني
من خير التابعين بإحسان أويسا القرني قال ثم دخل معهم
من خير التابعين أويس القرني