By حمزة بن يوسف السهمي
صف صفا مما يليك وصفا مما يلي العدو فصل بمن يليك ركعة وسجدتين وسلم ثم ينطلق هؤلاء يصلون معك ركعة وسجدتين ثم سلم
فصف الناس خلفه صفين صف خلفه وصف مواز العدو فصلى بالذين خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء ثم جاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا
من قتل دون مظلمته فهو شهيد وسويد بن مقرن هذا هو أبو عائذ بن ميجا بن نصر المزني أخو النعمان بن مقرن ونعيم مديني سكن الكوفة يكنى أبا علي روى عنه ابنه معاوية وأبو شعبة وأبو جعفر وهلال بن يساف وهو أول من
قل ما استلحق قوم رجلا إلا ورثهم قال الهيثم فحدثت به عيسى بن موسى فقال رجل في المجلس لو كان هذا الحديث عن غير يزيد فقال عيسى كان يزيد أشرف من أن يكذب في الحديث
والمزابنة اشتراء التمر بالتمر والمحاقلة اشتراء الزرع بالحنطة وكراء الأرض بالحنطة أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الكريم العطار حدثنا عمار بمثله سواء وقال لنا ابن عدي لم يسنده إلا أحمد
الشؤم في الدار والفرس والمرأة
الخلق كلهم يصلون على معلم الخير حتى حيتان البحر
لما زالت الشمس عن كبد السماء نزل جبريل في صف من الملائكة فصلى به وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فصفوا خلفه فائتم بجبريل عليه السلام وائتم أصحاب النبي بالنبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم أربعا وخف
أفطر بعرفة بعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه
عمن نكتب العلم بعدك قال عن علي وسلمان أخرجه ابن عدي في كتاب الضعفاء وضعفه
أنا مدينة العلم وعلي بابها من أراد العلم فليأتها من قبل بابها قال لنا ابن عدي الحافظ يعرف هذا الحديث بأبي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه أحمد بن سلمة هذا وجماعة الضعفاء
عرب العربية وهجن الهجين
من ذكر مساويه يعني خطاياه وبكى إلى الله من أجلها تائبا أنسى الله حفظته ولم يسأله عنها يوم القيامة
بينا سليمان بن داود ذات يوم قاعد إذ دعا بالريح فقال لها الزقي بالأرض ثم دعا بزمام فزم به الريح ثم دعا ببساط فبسطه على وجه الريح ثم دعا بأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يمينه وأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يساره
أهون أهل النار عذابا يوم القيامة من يجعل له نعلان من نار يغلي منهما دماغه
لا يموت أربعة لم يبلغوا الحنث من أبوين مؤمنين فتطعمهم النار أو تمسهم النار أبدا فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون وأبوينا فيقال لهم عند الثالثة أو الرابعة ادخلوا الجنة وأبواكم معكم
الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في أرضه فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في وزره يوم لا ظل إلا ظله ومن غشه في نفسه وفي عباد الله خذله الله يوم القيامة ويرفع للوالي العادل المتواضع في كل ي
صلى على قبر بعد ما دفن
كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى والإقامة مرة
ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال ملك الموت يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق وذكر الحديث بتمامه