By أبو نعيم الأصبهاني
لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة قال فضالة وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ
حوضي كما بين عدن وعمان أبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك أكوابه مثل نجوم السماء من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدا وأول الناس ورودا عليه صعاليك المهاجرين قال قائل من هم يا رسول الله فقال الش
ما أبقيت لأهلك فقلت مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا
ألم أنهك أن تخبئ شيئا لغد إن الله يأتي برزق كل غد
ذكرت وأنا في الصلاة شيئا من تبر كان عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فقسمته
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا
اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة وائتوني بأنبجانية فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فروج من حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره ثم قال إنه لا ينبغي هذا للمتقين
على بابي سترا فيه تماثيل فقال انزعيه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا
من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
أخشى الله كأني أراه فإن لم أكن أراه فإنه يراني
كن كأنك ترى الله فإن لم تكن تراه فإنه يراك رفعه عامر بن مدرك ووقفه خلاد
أي الجهاد أفضل قال أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله رواه سويد بن حجير عن العلاء بن زياد عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أي المجاهدين أفضل قال من جاهد نفسه في ذات الله قال أنت قلت يا عبد الله بن عمرو أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسلم تسلم يا جرير إني أحذرك الدنيا وحلاوة رضاعها ومرارة فطامها
ما أسأتم الرد إذ أفصحتم بالصدق إنه لا يقوم بدين الله إلا من حاطه من جميع جوانبه
أحبكم إلي وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقا وإن أبعدكم مني مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيقهون
أوحى الله إلى إبراهيم الخليل عليه السلام أن يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مدخل الأبرار فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله في عرشي وأن أسقيه من حظيرة قدسي
خير الجيران عند الله خيرهم لجاره وخير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه
يوصي بالجار حتى حسبنا أو رأينا أنه سيورثه
No chapters indexed.