By أبو نعيم الأصبهاني
من صام رمضان وستا من شوال فقد صام الدهر رواه غندر عن شعبة مثله وممن رواه عن سعد من التابعين والأئمة والأعلام يحيى بن سعيد أخوه وهو تابعي وابن جريج وحمزة بن ثابت وروح بن القاسم وسفيان الثوري في آخرين و
من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ورواه عمرو بن دينار ومجاهد عن جابر مثله ورواه مجاهد عن أبي هريرة
من صام رمضان وستا من شوال فقد صام السنة
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ثلاثين بثلاث مائة وستة بستين فقد صام السنة وهذا من قول أبي هريرة أبو النعمان الأنصاري اسمه عبد الرحمن بن النعمان
من صام رمضان وستة أيام بعده لا يفصل بينهن كأنما صام السنة غريب بهذا اللفظ لم يكتبه إلا من حديث خلاد الصفار وهو خلاد بن مسلم الكوفي يكنى أبا مسلم غريب الحديث ورواه عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن أبي هر
بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يحب علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم وإنما فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها ويؤذيني ما يؤذيها
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها متفق عليه من حديث عمرو ورواه الزهري عن علي بن الحسين عن المسور
فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإنما فاطمة بنت محمد بضعة مني وإني أكره أن يغترمها وإنها والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله عند رجل واحد قال فترك علي الخطبة فحديث الزهري أيضا متفق
دعهما يا أبا بكر فإنه يوم عيد صحيح ثابت من حديث عروة غريب من حديث مالك رواه عن الزهري الأوزاعي ومعمر وصالح وعقيل ورواه عن هشام بن عروة عن أبيه شعبة ومعمر وشريك وحماد بن سلمة في آخرين فحديث شعبة
دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وإن عيدنا هذا اليوم
دعها يا أبا بكر لكل قوم عيد واليوم عيدنا وكان يوم عيد غريب من حديث أيوب بن خوط لم نكتبه إلا من حديث يحيى
ما فعلت فلانة ليتيمة كانت عندها فقالت أهديتها إلى زوجها قال فهلا بعثتم معها بجارية تضرب الدف يعني قالت تقول هذا قال تقول أتيناكم فحبونا نحبكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحبة السوداء ما س
لا حرج إن شاء الله غريب من حديث عكرمة لا أعلم رواه عنه إلا حسين وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس
علامة الخذلان قال أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ويستحسن ما كان قبيحا
من سعادة المرء أن يكون خصمه فهما وخصمي لا فهم له فقيل له من خصمك قال نفسي لا فهم لها تبتغي الجنة وما فيها من النعيم المقيم والخلود فيها شهوة ساعة في دار الدنيا
خرج الزاهدون من الدنيا بداء لا يشفيهم إلا دخول الجنة وخرج العارفون من الدنيا بداء لا يشفيهم إلا رؤيته
يا ذا الحجى لا تكن بالهم محتفلا واجعل قرى ضيفه جرا إذا نزلا واعص الهوى واقنعن إن القنوع غنى ما إن ترى عاقلا يبغي به بدلا شقاوة المرء في دنياه طاعته هواه في شهوات تورث الخبلا وما سعادته إلا قناعته ودفع
يترنم تبعنا وقال سمعت رجلا من المهاجرين وهو يترنم
أتراني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى من شاركت في قتله رواه شبابة عن شعبة عن قتادة نحوه عن أنس ذكرت هذا القدر في هذا النحو لما بلغني من إنكار جاهل بمعرفة الآثار وسيرة ما درج عليه
No chapters indexed.