By أبو نعيم الأصبهاني
خير أمتي القرن الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم رواه شعبة والثوري وجرير عن منصور
خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم من بعد ينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمن
خير الناس قال أنا ومن معي قيل ثم من قال ثم الذين على الأثر
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث
الأنصار وقريش ومزينة وجهنية وغفار وأسلم وأشجع بعضهم موالي بعض ليس لهم مولى دون الله ورسوله فظاهر هذا اللفظ رافع لقوله من كنت مولاه لأنه صلى الله عليه وسلم أخبر أن لكل هؤلاء القبائل موالي الله ورسوله ف
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى فإن قال الطاعن لم يرد استخلافه على المدينة قيل له هل شاركه في النبوة كما شارك هارون موسى فإن قال نعم كفر وإن قال لا قيل له فهل كان أخاه في النسب فإن قال نعم ف
تعلمون من أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه
وهل تفقدون من أحد لكنني أفقد جليبيبا فوجدوه عند سبعة قد قتلهم وقتلوه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه قالها مرتين أو ثلاثا ثم قال بذراعيه هكذا فبسطهما فوضع على ذر
اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عثمان فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على أبي عبيدة بن الجراح فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عمرو بن العاص
لا تشفع في حد
أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال ثم عدد رجالا
اللهم إني أحبه فأحبه
فأحب الناس إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه وأسامة قال ثم من يا رسول الله قال ثم أنت قال العباس جعلت عمك آخرهم قال إن عليا سبقك بالهجرة
لزيد بن حارثة إنه لمن أحب الناس إلي بعده وهذه كلها فضيلة لهم وله رضي الله عنهم فإن احتج المعاند بأنه استحق الخلافة لأنه كان أولهم إسلاما طولب ببيان ما ذكره فإن قال روي ذلك عنه وعن غيره قيل له قد روي خ
من معك في هذا الأمر قال رجلان أبو بكر وبلال فأسلمت عند ذلك فلقد رأيتني ربع الإسلام
من معك على هذا الأمر قال حر وعبد ومعنا أبو بكر وبلال
فمن معك على هذا الأمر قال حر وعبد يعني أبا بكر وبلالا
من أسلم معك قال حر وعبد
ما ترك رسول الله درهما ولا دينارا ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء