By أبو نعيم الأصبهاني
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمر وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وشاربها وآكل ثمنها وهذا الحديث من مفاريد فليح بن سليمان عن سعيد بن عبد الرحمن فيما قيل رواه عنه
إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج في كتابه عن يحيى بن يحيى عن عبيد الله بن إياد ورواه عن عبيد الله الجم الغفير مثل أبي داود الطيالسي وأبي الوليد وسعيد بن منصور ويحيى ب
سمعت تسبيحا في السموات العلى مع تسبيح كثير سبحت السماوات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلى بما علا سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى هذا حديث صحيح غريب لم يروه عن عروة بن رويم غير مسكين بن ميمون فيم
خير الكسب كسب العامل إذا نصح وهذا حديث لا يعرف من حديث المقبري إلا من حديث محمد بن عمار وهو المؤذن مديني من ولد سعد القرظ روى عنه الناس وله غير حديث ينفرد به وغيره أحلى في القلب منه
صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصاد لكم
لا يزال أمر أمتي صالحا حتى يمضي اثنا عشر خليفة وذكر كلمة وخفض بها صوته فقلت لعمي وكان أمامي ما قال يا عم قال كلهم من قريش قال سليمان وهذا الحديث لم يروه عن عون بن أبي جحيفة إلا يونس بن أبي يعفور ولا ي
يقول ابن آدم مالي مالي وإنما له من ماله ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو تصدق فأمضى حفص بن ميسرة حسن الحديث ثقة أخرج عنه مسلم بن الحجاج في كتابه غير حديث يروي عنه سويد بن سعيد وعبد الله بن وهب
من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة وحدثناه محمد بن علي بن حبيش حدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا سعيد بن منصور حدثنا حجر بن الحارث مثله سواء هذا الحديث من كبار ح
من غرس غرسا كان له من الأجر عدد ما يخرج من ثمرة ذلك الغراس حدثناه أبو جعفر المقرئ حدثنا أبو شعيب مثله لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد فيما قيل عن الزهري وغيره من أصحاب الزهري أحسن حفظا وأحمد إتقا
أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى
دعوها فإنها مأمورة ثم خرجت به حتى جاءت به موضع المنبر فاستناخت به ثم تحلحلت ولناس ثم عريش كانوا يرشونه ويعمرونه ويتبردون فيه حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن راحلته فأوى إلى الظل فنزل فيه فأتاه
أنا الله ويقبض أصابعه ويبسطها أنا الرحمن أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث كبير من صحاح الأحاديث رواه مسلم بن الحجاج عن
من تعلم العلم الذي يبتغى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة وهذا الحديث حدثناه أحمد بن بندار أيضا في كتاب العلم لأبي بكر بن أبي عاصم عن الحسن بن علي عن سعيد فلا أ
من طلب علما مما يبتغى به الله لا يتعلمه إلا ليصيب عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يعني ريحها
من كان له شعر فليكرمه
ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو اللسان إلى الله على حدته كذا حدثناه عن أحمد بن الصلت عن سعيد وإسماعيل بن أبي أويس ويعقوب بن حميد عن عبد العزيز بن محمد وحديث إسماعيل بن أبي أويس فإنما يعرف عن عبد الرحمن
يأتي القبر فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
اللهم داحي المدحوات وباري المسموكات وجبار القلوب على فطراتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحننك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق والمعلن الحق بالحق والدامغ ج
بشر بن موسى الأسدي
وروى عنه أيضا عباس بن الفضل الأسفاطي البصري مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين