By أبو نعيم الأصبهاني
الدواء الخبيث
ذو الوجهين في الدنيا ذو لسانين في النار
لو أن ابن آدم أعطي واديا ملئ ذهبا أحب إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا ألا وإنه لا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
اتقوا القدر فإنها شعبة من النصرانية
زر غبا تزدد حبا
أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان الفم والفرج أتدرون ما يدخل الناس الجنة قالوا الله ورسوله أعلم قال تقوى الله وحسن الخلق
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الغداة ورأسه يقطر ماء ثم صام يومه ذلك
لا يزيد في السفر على ركعتين لا يصلي قبلها ولا بعدها فقيل له ما هذا هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع
أتاني جبريل فما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أو رأيت أنه سيورثه
مسح على الخفين بالماء
يوصي بالجار حتى خشينا أو رينا يورثه
فدعا بماء فرشه عليه
يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر
ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك سورة مريم آية حديث الزيارة وقد كتبت في جمع عمر بن ذر وكتاب الزيارة والمتزاورين
ثمن الكلب وعسب الفحل ومهر البغي
اتق الله حيثما كنت وأتبع الحسنة السيئة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه
ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء ولا سمر بعدها
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريا
No chapters indexed.