By أبو نعيم الأصبهاني
تلك أمة أحمد قال يا رب إني أجد في الألواح أمة هم الشافعون المشفوع لهم فاجعلها أمتي قال تلك أمة أحمد قال يا رب إني أجد في الألواح أمة هم المستجيبون والمستجاب لهم فاجعلها أمتي قال تلك أمة أحمد قال يا رب
إن تركتك ترجعين قالت نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار فأطلقها رسول الله فلم تلبث أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
وآدم بين الروح والجسد
الله عز وجل قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسما فذلك قوله وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين سورة الواقعة آية فأنا من أصحاب اليمين وأنا من خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرهم فذلك قوله
الله خلق خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا
خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم لم يصبني سفاح الجاهلية
أعطيت خمسا لم يعطهن أحد نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعل لي الأرض طهورا ومسجدا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحل لي الغنائم ولم تحل لأحد كان قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت
مر عيسى ابن مريم عليه السلام بظبية ربيطة قوم فقالت يا نبي الله حلني فإن لي ظبيتين بالفلاة لم يذوقا شيئا فأرسلني حتى أرضعهما ثم أجيء قال فقال إنما أنت ربيطة قوم وأخيذتهم ما أنا بالذي أفعل ثم بدا له فحل
عليك بالعلم فهو والله خير لك من ميراثك من أبيك قال فحدثت بذلك عمي مصعب بن عبد الله فقال صدق والله أبوك ونصحك قال يا بني عليك بالعلم فإنك إن استغنيت عنه كان جمالا لك وإن احتجت إليه كان مالا
رأيت سليمان الشاذكوني في المنام فقلت ما فعل الله بك يا أبا أيوب قال غفر لي قلت بماذا قال كنت في طريق أصبهان وإليها أمر فأخذتني مطرة وكان معي كتب ولم أكن تحت سقف ولا شيء فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهدأ
النظر إلى من تكره حمى باطنة قال وسمعته يقول بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين
حديث أبي نعيم عن أبي علي الصواف لأبي نعيم الأصبهاني
No chapters indexed.