By أبو نعيم الأصبهاني
من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أفضل من أداء ما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورج
من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي
يسير الرياء شرك وإن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة قال الشيخ رحمه الله واعلم أن لأولياء الله تعالى نعوتا ظاهرة وأعلاما شاهرة ينقاد لموالاتهم العقلاء والصالحون ويغبطهم بمنزلتهم الشهداء وال
من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله عز وجل فقال رجل من هم وما أعمالهم لعلنا نحبهم قال قوم يتحابون بروح الله عز وجل من غير أرحام بينهم ولا أ
أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل
ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى قال الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل ومنها أنهم المسلمون من الفتن الموقون من المحن
إن لله عز وجل ضنائن من عباده يغذيهم في رحمته ويحييهم في عافيته إذا توفاهم توفاهم إلى جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية ومنها أنهم المضرورون في الأطعمة واللباس المبرو
كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك ثم إن البراء لقي زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أقسمت على ربك
رب أشعث ذي طمرين تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله عز وجل لأبره قال الشيخ رحمه الله تعالى ومنها إن ليقينهم تنفلق الصخور وبيمينهم تنفتق البحور
ما قرأت في أذنه قال قرأت أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا سورة المؤمنون آية حتى ختم السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال
لكل قرن من أمتي سابقون
خيار أمتي في كل قرن خمس مائة والأبدال أربعون فلا الخمس مائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمس مائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم قالوا يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال يعفون
إن لله عز وجل في الخلق ثلاث مائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام ولله تعالى في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام ولله تعالى في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام ولله تعالى في الخ
إن في كل طائفة من أمتي قوما شعثا غبرا إياي يريدون وإياي يتبعون وكتاب الله يقيمون أولئك مني وأنا منهم وإن لم يروني
من سأل عني أو سره أن ينظر إلي فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة رفع له علم فشمر إليه اليوم المضمار وغدا السباق والغاية الجنة أو النار قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله ومنها
أن موسى عليه السلام قال يا رب أخبرني بأكرم خلقك عليك قال الذي يسرع إلى هواي إسراع النسر إلى هواه والذي يكلف بعبادي الصالحين كما يكلف الصبي بالناس والذي يغضب إذا انتهكت محارمي غضب النمر لنفسه فإن النمر
أحب العباد إلى الله تعالى الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا لم يعرفوا أولئك هم أئمة الهدى ومصابيح العلم
طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء قال الشيخ رحمه الله وهم الواصلون بالحبل والباذلون للفضل والحاكمون بالعدل
أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم رواه أحمد بن حنبل عن يحيى بن إسحاق مثله قال شيخ رحمه الله وهم ا