By أبو نعيم الأصبهاني
يرى بياض إبطه إذا سجد رواه مثله عبد الله بن وهب عن ابن أبي ذئب
هذا الإستبرق قال علمت به ولا أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه حين نهى إلا للتجبر والتكبر ولسنا بحمد الله كذلك قال فما هذه الطيور في الكانون فقال ألا ترى كيف أحرقناها بالنار فلما خرج المسور رضي
رمى جمرة العقبة يوم النحر راكبا
لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية
أنا فلا آكل متكئا
لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء
لما نزلت هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين سورة النساء آية جاء ابن أم مكتوم رضي الله عنه فشكا ضرا به فنزلت غير أولي الضرر سورة النساء آية
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه ولحله قبل أن يطوف بالبيت
من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار
من قرأ قل هو الله أحد وهو على طهور كطهارة مائة مرة ومن قرأ فاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورفع له في يومه مثل عمل نبي وكأنما قرأ القرآن ثلاثة وثلاثين م
من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة وهو على طهور كطهور الصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب له بكل حرف عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات
لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
لا يصبر على لأواء المدينة إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة
ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير
ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها
إذا كان لرجل على رجل يعني دينا فأخره إلى أجله كان له به صدقة فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة
تسحروا فإن في السحور بركة
سألت ربي أن يتجاوز عن أطفال المشركين فتجاوز عنهم وأدخلهم الجنة ثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر ثنا أبي ثنا شعبة بن عمران مثله
أسجع الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم
هذا الشعر جزل من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يتبلغ القوم في ناديهم
No chapters indexed.