By أبو نعيم الأصبهاني
ما ظنك باثنين الله ثالثهما رواه حبان بن هلال وموسى بن إسماعيل ومحمد بن سنان العوقي في آخرين عن همام
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
الله عز وجل جعل الحق على لسان عمر وقلبه
نزل الحق على لسان عمر وقلبه
ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم رواه ضمرة عن ابن شوذب
ما ضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم تفرد به ورواه مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
اللهم لا تنس لعثمان ما عمل بعد هذا رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس
أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي فأحببت أن أشافه بذلك سعدا فقلت إن ابنك حدثني بكذا وكذا فوضع يده في أذنيه فقال إن لم أكن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فصمتا
أتمشي أمام أبي بكر ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبي بكر رضي الله عنه رواه بقية بن الوليد وغيره
أتمشي أمام من هو خير منك ألم تعلم أن الشمس لم تشرق على أحد أو تغب خير من أبي بكر إلا النبيين والمرسلين
عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
لينهض كل رجل إلى كفئه ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فاعتنقه وقال أنت وليي في الدنيا والآخرة
عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن لفظها سواء
عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت اسمي وأبو بكر الصديق خلفي
كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة فهو عمر بن الخطاب قال الحميدي المحدث الملهم للصواب
مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له فدخل وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان قال فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه فدخل فتحدث
من مولاكم قالوا الله ورسوله أعلم قال من كنت مولاه فإن عليا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
ألا إن الله وليي وأنا ولي كل مؤمن من كنت مولاه فعلي مولاه
من أولى بكم من أنفسكم قالوا الله ورسوله قال من كنت مولاه فعلي مولاه
لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا