By أبو نعيم الأصبهاني
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته رواه بسر بن سعيد وزيد بن أسلم ووهب بن كيسان عن ابن عمر مثله
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والأمير راع ومسئول عن رعيته فأعدوا لتلك المسائل جوابا قالوا يا رسول الله وما جوابها قال أعمال البر قال أبو نعيم والعبد لا ينجيه من اللوم والعذل إلا الاستقامة والعدل
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أبو يوبقه الجور
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه فيفكه عدله أو يهلكه جوره قال أبو نعيم ووالي الولاة زاد الله علاه علوا وبهاءه سموا وبالنظر في أمر رعيته حتى لا يخفى عليه أن التقليد للحسبة ل
من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة له لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ومن أعطى أحدا من مال الله شيئا فحاباه فعليه لعنة الله أو قال برأت منه ذمة الله
من ولى ذا قرابة له محاباة وهو يجد خيرا منه لم يرح رائحة الجنة
من ولى واليا فبلغه عنه ظلم لرعيته فلم يعزله فقد خان الله ورسوله
أيما وال لقي الله وهو غاش لرعيته حرم الله عليه أن يدخل الجنة قال أبو نعيم وتقرير الجاهلين والجائرين في توليتهم بعد الوقوف عليهم أعظم الغش والوالي إذا أنصف الضعيف من القوي رافق النبيين في أعلى عليين
من ولي من أمر أمتي شيئا فحسنت سريرته رزق الهيبة وإذا بسط يده بالمعروف رزق المحبة وإذا عدل زيد في عمره وإذا أنصف الضعيف من القوي كان معي في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى
من ولي من أمر الناس ولاية وكانت نيته على الحق وكل به ملكان يوفقانه ويرشدانه ومن ولي من أمر الناس ولاية وكانت نيته غير الحق وكله الله إلى نفسه قال أبو نعيم وكما أن إقامة العدل أحرى من عبادة الدهور والأ
عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها وجور ساعة في حكم أشد وأعظم من معصية ستين سنة
يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة وحد يقام في الأرض أزكى فيها من قطر أربعين يوما
لعمل العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عمل العابد في أهله مائة عام أو خمسين عاما الشك من هشيم
الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في وفده يوم لا ظل إلا ظله ومن غشه في نفسه وفي عباد الله خذله الله يوم القيامة قال ويرفع للوالي العادل المتواضع في
أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام عادل وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر
المقسطون على منابر من نور هم الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا
المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن بما أقسطوا في الدنيا
أفضل الشهداء عند الله المقسطون
ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
No chapters indexed.