By أبو القاسم بن بشران
الجنة مائة درجة وما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة فإذا سألتم الله عز وجل فسلوه الفردوس
فقد أيدك الله عز وجل بملك كريم
من حمى مؤمنا من منافق يعيبه بعث الله عز وجل إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن قفا مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله عز وجل على جسر جهنم حتى يخرج مما قال
من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا دعاه الله عز وجل يوم القيامة على رءوس الخلائق يتخير في حلل الإيمان يلبس أيها شاء ومن كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه دعاه الله عز وجل يوم القيامة على رءوس الخلائق فيخير
من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه ومن أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه
من جاء بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة
من يحاسب الخلق يوم القيامة قال الله عز وجل قال نجونا ورب الكعبة قال كيف ذلك يا أعرابي قال لأن الكريم إذا قدر عفا
من يقم الصلوات الخمس اللاتي كتبن عليه ويصوم رمضان يحتسب صومه ويرى أنه حق عليه واجب ويعطي زكاة ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى الله عز وجل عنها ثم أن رجلا من أصحابه سأله فقال يا رسول الله ما الكبا
إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه اللهم اغفر له وإن قام في مصلاه فجلس في مجلس من المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي
لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
أقرئي النساء مني السلام وقولي لهن إن طاعة الزوج تعدل ما هنالك وقليل منكن تفعله
الحجر يمين الله عز وجل في الأرض يصافح به عباده
النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ثم سكت هنيهة ثم قال ولو شئتم لسميت العاشر ثم سمى
من صام يوما ابتغاء وجه الله عز وجل باعده الله عز وجل من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
أوصيك أن تستحيي من الله عز وجل كما تستحيي رجلا من صالحي قومك
طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق من مال جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة ورحم أهل الذل والمسكنة طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى ل
ما كنت أرى أن عمر يجترئ على أهل مؤمنين فنزلت هذه الآية فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما سورة النساء آية قال فبرأ الله عز وجل من دم هذا أن
يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك الآية ثم يقول أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله فينكر أن يكون قال ذلك فيؤتى بالنصارى فيسألون فيقولون نعم هو أمرنا بذلك قال فيطول شعر عيسى حتى ي
من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فبلغ أخطأ أو أصاب كان سهمه ذلك له كعدل رقبة من ولد إسماعيل ومن خرجت به شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة ومن أعتق رقبة مسلمة كانت له فكاكه من جهنم ومن ق
لعن الله من تولى غير مواليه لعن الله من أهل لغير الله لعن الله من زحزح منار الأرض