By الشاموخي
من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
لو أن العلم معلق بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس ووقع عند أبي نعيم في الحلية منوطا بدلا من معلق وعند أحمد أناس بدلا من رجال وأخرجه البخاري ومسلم واللفظ له من طريق ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة لو ك
من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه
أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة أخبرنا الحسن ثنا أبو بكر ثنا أبو خليفة ثنا داود بن شبيب وابن عائشة عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس مثله
يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة فصلوا الصلاة لوقتها ثم صلوها معهم
لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك
لو آمن بي عشرة من اليهود ما بقي على ظهرها يهودي إلا أسلم
مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره
من غرس غرسا فأكل منه سبع أو طائر كان له أجر
إن أهل الدرجات العلا ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
ليس شيء أكرم على الله من الدعاء
ويل للعراقيب من النار
هذا يوم عاشوراء فصوموه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيامه
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن فهذا الذي أقعدني هذا المقعد
أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أدومه وإن قل
أي الليل كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إذا سمع الصارخ تعني الديك
الحجر الأسود من حجارة الجنة
من مس فرجه فليتوضأ
No chapters indexed.