By عثمان بن سعيد الداني
حدثنا بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه
لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة فأعدوا للبلاء صبرا
إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني لا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال من بأقطارها حتى يكون بعضهم يسبي بعضا ويكون بعضهم يهلك بعض
دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما ودعا ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعها فقال عبد الله بن عمر صدقت فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة
إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد إني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا قال وقال النبي صلى الله عليه
سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت ربي عز وجل ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها
أجل إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي فيها ثلاث خصال فأعطاني منهن ثنتين ومنعني الثالثة سألته أن لا يهلكنا بما يهلك الأمم قبلنا فأعطانيها وسألته ألا يظهر علينا عدوا فأعطانيها وسألته ألا يلقي بيننا سيفا فمنعن
إني سألت ربي ألا يجمع أمتي على ضلالة ولا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي فقلت فحمى إذا أو طاعون قال أبو قلابة فعرفت تأويل دعوة نبيكم
إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني
إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة لم نر أنا نخلف لها ثم قرأ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة سورة الأنفال آية فقرأناها زمانا فإذا نحن المعنيون بها قال فحيث كان هكذا فلم خرجتم قال و
أعوذ بوجه الله فلما نزلت أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض سورة الأنعام آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتان أهون أو هاتان أيسر
سبحان الله ترسل عليكم الفتن إرسال القطر
فإني أرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر
إن ابني هذا سيد يصلح الله عز وجل على يديه بين فئتين من أمتي يحقن الله دماءهم به
تكون بين يدي الملحمة فتن يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه
إن بين يدي الساعة هرجا قالوا وما الهرج ونرى أنه قال الكذب قال القتل قالوا وما يكفينا أن نقتل كل عام كذا وكذا من المشركين قال ليس ذلك ولكن قتلكم أنفسكم قالوا وما عقولنا قال إنه تختلس عامة عقول أهل ذلك
ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا بلسان قال رجل يا رسول الله وفيهم يومئذ مؤمن قال نعم قال وكيف بذلك يا رسول الله فقال يكرهونها بقلوبهم قال فهل ينقص ذلك من إيمانهم شيئا قال لا إلا كما ينق
لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل فقيل كيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار وفي رواية ابن أبان قال هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل لم يذكر الأ