By أبو يعلى الخليلي القزويني
صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين درجة وهذا متفق عليه بتعديل الرواة إلى آخره من أوله أخرجه البخاري عن التنيسي عن مالك واتفق عليه ثقات أصحاب مالك الشافعي وأقرانه وقياس الموضوع على ه
اللهم بارك لأمتي في بكورها هذا وضعه عبد المنعم وهو وضاع على الأئمة سمعت الحاكم يقول سمعت محمد بن علي يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي يا أبت رأيت عبد المنعم بن بشير في السوق فقال يا بني و
دخل مكة يوم الفتح وعليه المغفر فقيل هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال مالك قال ابن شهاب لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما وهذا ينفرد به مالك عن ابن شهاب عن أنس رواه عنه من
أهل القرآن أهل الله وخاصته وهذا منكر بهذا الإسناد ما له أصل من حديث ابن شهاب ولا من حديث مالك والحمل فيه على ابن غزوان وإنما رواه أبو داود الطيالسي عن شيخ من أهل البصرة عن أبيه عن أنس وما تفرد به غير
افتتحت البلاد بالسيف وافتتحت المدينة بالقرآن لم يروه عن مالك إلا محمد بن الحسن بن زبالة وليس بالقوي لكن أئمة الحديث قد رووا عنه هذا وقالوا هذا من كلام مالك بن أنس نفسه فعساه قرئ على مالك حديث آخر عن ه
كلوا البلح بالتمر فإن الشيطان إذا رأى ذلك غاظه ويقول عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق وهذا فرد شاذ لم يروه عن هشام غير أبي زكير وهو شيخ صالح ولا يحكم بصحته ولا بضعفه ويستدل بهذا على نظائره من هذا الن
يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وهذا صحيح متفق عليه من حديث الزهري وقد صح أيضا عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله قوله رواه عنه الشافعي وغيره من الأئمة وقد أخطأ فيه رزق الله ب
يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة قال سفيان بن عيينة كنا نسمع أهل المدينة يقولون إنه مالك بن أنس
لا يحلبن أحدكم ماشية أخيه إلا بإذنه أيحب أحدكم أن تؤتى خزانته فيكسر بابه وينتثل ما فيه إنما ضروع مواشي أحدكم خزانته تفرد به إسحاق بن بكر عن أبيه وهما ثقتان وابن الهاد أستاذ مالك كبير من التابعين
نهى عن نكاح المتعة قال حماد بن زيد ثم لقيت مالكا فحدثنيه قال خالد ثم لقيت مالكا فحدثنيه
رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار وهو أول من سيب السوائب قال سليمان بن بلال حدثني به مالك عن الزهري ويحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال محمد بن عمر ثم سمعته من مالك
دخل مكة وعليه المغفر
يرفع لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان
لا يبيع حاضر لباد لم يروه عن مالك إلا الشافعي وكان يسأله عنه الأئمة
الأعمال بالنية
لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس فقلت تعست فقال وما ذاك يا فتى قلت حدثنا عبيد الله عن نافع عن أبي الجراح عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال صدقت يا أبا سعيد صدقت
اللهم بارك لأمتي في بكورها هكذا مرسلا وإنما هو عن عمارة عن صخر الغامدي والحديث حديث يعلى رواه عنه شعبة وغيره من الكبار
دخل مكة وعليه المغفر فقيل إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال ابن شهاب ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما
الله يحب الرفق في الأمر كله هذا حديث متفق عليه من حديث الزهري أخرجه البخاري عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فأما من حديث مالك عن الأوزاعي فهو حسن جوده سلمة وحماد بن خالد الخياط وحفص بن عمر العدني ومعن
قتل النساء والصبيان لم يسنده عن ابن عمر من حديث مالك إلا الوليد بن مسلم وإسحاق بن سليمان الرازي والباقون رووه في الموطأ عن مالك عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا