By سليم بن أيوب الرازي
لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال
أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن
يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب
إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر الله عن خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فلما أدبر ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر به فنودي له فقال رسول الله كيف قلت فأعاد
السفر قطعة من العذاب
أصبح جنبا وأنا أريد الصوم فأغتسل وأصوم ذلك اليوم فقال له الرجل إنك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم ب
لا يرث المسلم الكافر
أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض أخبرنا أبو القاسم الصرصري حدثنا الحسين حدثنا أحمد حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها مثله
لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر
جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى ال
يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر
رجلا أفطر في رمضان في زمان رسول الله فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين أو إطعام ستين مسكينا فقال لا أجد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر فقال خذ هذا فتصدق به
يعتكف العشرة الأوسط من شهر رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه قال من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد من
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله عز وجل يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة تشك أيهما قال قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم
من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصي
أعطاها السدس فقال أبو بكر هل معك غيرك فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذ لها أبو بكر
عن كراء الأرض قال فقلت أما الذهب والورق قال أما الذهب والورق فلا بأس به
إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل إلا لحاجة الإنسان هكذا كان في أصل الشيخ أبي عمر والحديث متصل في كتاب الموطأ وفي غيره
No chapters indexed.