By أبو الفضل الرازي
ما من رجل تعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله أجذم
ما للمرء أو لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي وذكر الحديث
بئسما لأحدكم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي استذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من الناقة من عقلها
تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وأفشوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل
عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة تخرجها من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من آية أو سورة أوتيها ثم نسيها
كان جبريل يأتيني في كل سنة مرة يعارضني بالقرآن وقد أتاني العام مرتين ولا أراني إلا أفارق الدنيا
أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن الحديث
عرض علي القرآن ثلاث عرضات ح وأخبرنا ابن فناكي نا الروياني نا عبيد الله بن الحجاج بن المنهال عن أبيه الحديث قال حماد في هذا الحديث أو في غيره فيرى أن قراءتنا هي الأخير
عرض علي القرآن في السنة التي مات فيها مرتين وقال إن جبريل أمرني أن أقرأ عليك وهو يقرئك السلام وذكر الحديث بطوله
لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وسماني ربي قال نعم فبكى
قد قيل لي أن أقرأ على ابن الخطاب فدعاه وأمره أن يحضر القرآن إذا أنزل ليقرأه عليه وذكر الحديث
سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ علي سورة من القرآن فقال لا أدخل المسجد حتى أقرأ عليك إن شاء الله قال فجاء حتى أدخل قدمه اليمنى في المسجد وبقيت اليسرى ثم قام فقرأ علي
عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فقرأت قراءة سفرا وقال هكذا فاقرأ يا معاذ وبإسناده قال عطاء بن ميسرة سفرتها هذذتها
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والعربي قال فوقف علينا يستمع فقال اقرءوا فكل حسن وذكر الحديث
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ فقال إن فيكم خيرا وذكر الحديث
إذا قرأ قطع آية آية الحديث
نعتت قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا
يمد صوته بالقرآن مدا
زينوا القرآن بأصواتكم
لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته