By ابن حزم الظاهري
غزا تسع عشرة غزوة وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة ولم يحج بعدها حجة الوداع
مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله وذكر باقي الحديث مما سنذكره في
فاعتمري عمرة في رمضان فإنها حجة
فاعتمري في رمضان فإنها كحجة أخبرني أحمد بن عمر العذري حدثنا أحمد بن محمد غندر حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو حدثنا أحمد بن خالد الو
يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح
آية في كتابكم تقرءونها لو علينا معشر اليهود أنزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا سورة المائدة آية فقال عمر قد عرفنا ذلك اليوم وال
فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التي تردع على الجلد فأصبح بذي الحليفة ركب على راحلته حتى استوى على البيداء وذلك لخمس بقين من ذي القعدة فقدم مكة أربع ليال خلون من ذي الحجة
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به راحلته على البيداء فحمد الله عز وجل وسبح ثم أهل بحج وعمرة فقد نص ابن عب
أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضح طيبا ولما ذكرناه آنفا أنه صلى الله عليه وسلم بات بذي الحليفة حتى أصبح
صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر ففي هذا الحديث بيان أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالبيداء وقد ذكرنا أنه أصبح بذي الحليفة والبيداء قريب من ذي الحليفة فصح
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام
أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم ويحل ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك
أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وروى أيضا عروة مثل ذلك نصا
كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلبي
كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
كأني أنظر إلى وبيض الطيب في أصول شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
رأيت الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثالثة وهو محرم
دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن وسلت الدم وقلدها نعلين ثم ركب راحلته
أمر ببدنه فأشعر في سنامها من الشق الأيمن ثم سلت الدم عنها وقلدها نعلين وذكر باقي الحديث