By البيهقي
أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال الصلاة لوقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال وحدثني بهذه ولو استزدته لزادني لفظ حديث العلوي
من أحق مني بحسن الصحبة قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوك ورواه وهيب بن خالد عن ابن شبرمة وقال في الحديث يا نبي الله من أبر قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أب
أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه وفي رواية عن ابن عمر أيضا أنه إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة وعمامة يشد بها رأسه فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي فقال ابن عمر أ
أبوي قد هلكا فهل بقي من برهما شيء أصلهما به بعد موتهما قال نعم بأربعة أشياء الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعد موتهما وإكرام صديقهما وصلة رحمهما التي لا رحم لك إلا من قبلهما قال ما أكث
يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم
الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فذلك لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا فهل عسيتم إن
لا يدخل الجنة قاطع
ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح
ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته أو قال بتته وروي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وس
أليس قد أمر الله ببر الوالدة فوالله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى تكفر أو تموت فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها شجروا فاها بعصا ثم أوجروها الطعام والشراب فنزلت ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن
من لا يرحم لا يرحم
أتقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة
اللهم ارحمهما فإني أرحمهما
من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن سترا له من النار
خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده
أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين قال بإصبعيه السبابة والوسطى
أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين وأشار سفيان بإصبعيه ورواه مالك بن أنس عن صفوان بن سليم رضي الله عنهما أنه بلغه ذلك فذكره مرسلا ورواه أيضا مالك عن ثور بن يزيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي
من عال جاريتين حتى يبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهذي وضم إصبعيه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر الوراق أنبأنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن محمد