By البيهقي
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون سورة الأنبياء آية فقال صلى الله عليه وسلم إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي قال أبو عبد الله هذا حديث صحيح
اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا يا فا
لا يبلغوا الخير أو قال الإيمان حتى يحبوكم لله عز وجل لقرابتي أترجو سلهم حي من مراد شفاعتي ولا ترجوها بنو عبد المطلب
لا يدخلوا الجنة حتى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتى يحبوكم لله ولرسوله يرجو مراد شفاعتي ولا ترجوها بنو عبد المطلب وصله أبو حذيفة ورواه أبو أحمد الزبيري وغيره عن الثوري مرسلا وكذلك رواه حسان بن إبراهيم عن سعيد ب
أما إنهم لم يبلغوا خيرا حتى يحبوكم لقرابتي ترجو شفاعتي سلهب قال حي من اليمن ولا ترجوها بنو عبد المطلب كذا قال بالباء
ما بال رجال يزعمون أن قرابتي لا تنفع وأني لترجو شفاعتي صدي وسلهب قال فسألت أبا عبيد عن صدي وسلهب قال حيان من اليمن
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منها دماغه لفظ حديث قتيبة وفي رواية ابن بكير أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب رواه البخاري في الصحيح عن
هو في ضحضاح من النار لولاي لكان في الدرك الأسفل من النار لفظ حديث يحيى بن سعيد وفي رواية أبي داود فإنه كان يحوطك ويغضب لك لولا ذلك رواه البخاري في الصحيح عن مسدد عن يحيى ورواه مسلم عن ابن حاتم عن يحيى
هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار رواه البخاري في الصحيح عن موسى عن أبي عوانة ورواه مسلم عن محمد بن أبي بكر
وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمير
الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيعطى بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة أو إلى ربه تعالى لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا وأخرجه مسلم في الصحيح
ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه قال لا ينفعه أنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة لا ينفي تحقيق أبي طالب بأنه ينفعه ما
ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله عز وجل قال فقلنا يا رسول الله ما إثابة الله للكافر قال إن كان قد وصل رحما أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك قال فقلنا وما
لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن قال عروة وثويبة مولاة أبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عل
من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي تابعه معاوية بن عمرو عن محمد بن بشر ولم أكتبه إلا من حديث الحصين بن عمرو الأحمسي عند أهل النقل ضعيف
رجلان لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة إمام ظلوم غشوم عسوف وآخر غال في الدين مارق منه فقد تفرد به منيع بن عبد الرحمن البصري وروي من أوجه أخر ضعيفة وفيه وفيما قبله إن صح إثبات الشفاعة لغير المذكورين فيه و
لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا يعضه بعضنا بعضا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر ل
تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
الله عز وجل ليغفر للعبد ما لم يقع الحجاب قالوا يا رسول الله وما وقوع الحجاب قال أن تموت يعني النفس وهي مشركة كذا قاله الوليد بن مسلم
الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب فقيل يا رسول الله وما الحجاب قال أن تموت النفس وهي مشركة وكذلك رواه عمر بن عبد الواحد وغيره عن عبد الرحمن بن ثابت