By عبد الأعلى بن مسهر
إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم يا ع
إنكم ستجندون أجنادا جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فقال الحراني خر لي يا رسول الله قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه ويسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله فكان أبو إدريس الخولاني إذا
هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني
لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أمراك أن تخرج من كل شيء هو لك فاخرج منه لا تترك الصلاة عمدا فإن من ترك الصلاة عمدا فقد برئت منه ذمة الله إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر إياك والمعصية فإ
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله
الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب عليه ريحه أو طعمه
فضل العلم كفضل العبادة وخير دينكم الورع
يمشون أمام الجنازة
إذا اطلى حلق عانته بيده
أي أمتك خير قال أنا وأقراني قال ثم ماذا قال ثم القرن الثاني قال ثم ماذا قال ثم القرن الثالث قال ثم ماذا قال ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون يؤتمنون ولا يؤدون
من قال في يومه سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
من كان في مصر من الأمصار يسعى على عياله في عسرة ويسرة جاء يوم القيامة مع النبيين أما إني لا أقول يمشي معهم ولكن في منزلتهم حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله المساجد مجالس ا
أفتنا في بيت المقدس قال ائتوه فصلوا فيه قالت فكيف والروم إذ ذاك فيه قال فإن لم تستطيعوا فابعثوا بزيت يسرج في قناديله
على سور بيت المقدس الشرقي وهو يبكي قال فقلت ما يبكيك يا أبا الوليد قال من ها هنا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رأى جهنم
نفل الثلث
نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث
المجاهد في سبيل الله كالقائم الصائم الذي لا يفتر حتى يرجع إلى أهله بما رجع من أجر أو غنيمة أو يتوفاه الله فيدخل الجنة
من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ومن صام يوما في سبيل الله تباعدت منه جهنم مسيرة خمسمائة عام
من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أصاب أو أخطأ فله مثل عتق رقبة
صام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في السفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر
No chapters indexed.