By البيهقي
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع قال عبيد الله يعني أبتر ثم نثني حمد ربنا عز وجل بالشهادة لله بالوحدانية لأن نبينا صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الخطبة إذا لم يكن فيها تشهد فهي كاليد الجذم
كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء فالحمد لله شكرا لنعمته ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا بربوبيته وصلى الله على محمد خاتم النبيين أفضل صلاة وأزكاها وأنماها وعلى آله الطيبين
ليس شيء أكرم على الله من الدعاء
الدعاء هو العبادة ثم قرأ ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر آية
ما من قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم أو تغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده
لله عز وجل سرايا من الملائكة تقف وتحل على مجالس الذكر فارتعوا في رياض الجنة قلنا أين رياض الجنة يا رسول الله قال مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه بأنفسكم من كان يحب أن يعلم كيف منزلته من ا
من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك يسبحونك ويحمدونك ويكبرونك ويستجيرونك من عذابك ويسألونك جنتك فيقول الله تبارك وتعالى وهو أعلم وهل رأوا جنتي وناري فيقولون لا فيقول فكيف لو رأوهما فقد أجرتهم مما
مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت
لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل
من اضطجع مضجعا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة ومن جلس مجلسا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة ومن مشى ممشى لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة ورواه غيره عن أبي عاصم بالشك ورو
ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة
الله عز وجل أوحى إلى يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكأنه أبطأ بهن فأوحى الله عز وجل إلى عيسى عليه السلام إما أن يبلغهن أو تبلغهن فأتاه عيسى عليه السل
وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام أو الإيمان من عنقه أو من رأسه إلا أن يراجع ومن دعا دعوى جاهلية فهو من ج
أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه
أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه وهكذا قاله إسحاق بن بكر عن أبيه وكذلك قاله ابن جابر عن إسماعيل
سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه ورجل كان قلبه معلقا في المسجد ورجلان تحابا في الله عز وجل ورجل دعته امرأة
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم
وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله عز وجل وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع
ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله عز وجل