By البيهقي
من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله دنياه وآخرته ومن تشعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية هلك وفي رواية أبي عبد الله كفاه الله ما همه من أمر الدنيا والآخرة وقال في آخره في أي أودية الدنيا هلك ولم يذ
أوصني وأوجز فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه فقر حاضر وإذا صليت فصل صلاة مودع وإياك وما يعتذر منه كذلك رواه ابن وهب عن محمد بن أبي حميد
عظني وأوجز قال إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلمن بكلام تعتذر منه غدا وأجمع اليأس مما في أيدي الناس وقد قيل عن ابن خيثم عن عثمان بن جبير مولى أبي أيوب عن أبيه عن جده عن أبي أيوب وقيل عنه عن عثما
القناعة كنز لا يفنى هذا إسناد ضعيف
من أصبح آمنا في سربه معافى في جسده عنده طعام يومه فكأنما حيزت له الدنيا
أي الناس أفضل قالوا الله ورسوله أعلم فأعادها ثلاث مرات قالوا يا رسول الله من جاهد بماله ونفسه قال ثم من قالوا الله ورسوله أعلم قال مؤمن يعتزل في شعب يتقي ربه ويدع الناس من شره مخرج في الصحيحين من حديث
الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحد في الصمت إسناده ضعيف ومتنه مرفوع منكر
نعم صومعة الرجل المسلم بيته يكف فيه نفسه وبصره وفرجه وإياكم والمجالس في السوق فإنها تلغي وتلهي
ألا إني أوشك أن أدعى فأجيب فيليكم عمال من بعدي يقولون بما يعلمون ويعملون بما يعرفون وطاعة أولئك طاعة فيلبثون كذلك دهرا ثم يليكم عمال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون فمن ناصحهم ووازره
كيف أنت إذا كنت في حثالة وشبك بين أصابعه قلت يا رسول الله ما تأمرني قال اصبر اصبر خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم
أدنى الرياء شرك وإن أحب العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم وفي رواية أبي عبد الله سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
من أغبط الناس عندي ذا حظ من صلاة أطاع ربه وأكثر عبادته في السر وكان لا يشار إليه بالأصابع وكان غامضا في الناس وكان عيشه كفافا عجلت منيته وقل تراثه وقل بواكيه ورواه ابن وهب عن يحيى عن أيوب عن عبيد الله
أحسن أوليائي عندي منزلة رجل ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع عجلت منيته وقل تراثه وقل بواكيه
الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا ومن هم يا رسول الله قال الذين يصلحون حين يفسد الناس
الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قالوا يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس ولا يمارون في دين الله ولا يكفرون أهل القبلة بذنب
الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ألا لا غربة على مؤمن ما مات مؤمنا ورواه محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر دون قوله فطوبى للغرباء ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم
الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ يأرز يعني بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها رواه مسلم عن محمد بن رافع
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا إبراهيم بن محمد الصيدلاني وأحمد بن سهل قالا حدثنا ابن أبي عمر حدثنا مروان بن معاوية فذكر
يأتي الله بقوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس فقال أبو بكر رضي الله عنه أنحن هم يا رسول الله قال لا ولكم خير كثير ولكنهم فقراء المهاجرين الذين يحشرون من أقطار الأرض ثم قال طوبى للغرباء طوبى للغرباء قيل
أحب شيء إلى الله الغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يبعثهم الله مع عيسى ابن مريم عليه السلام