By البيهقي
الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإن فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال يا محمد ما الإ
سلوا الله عز وجل اليقين والعافية
الناس لم يؤتوا في الدنيا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله
أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال وأوصى بذلك معاذ الصنابحي وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن الحبلي وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم
لا يقبل الله صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور
إذا استيقظ أحدكم فلا يضع يده في الوضوء حتى يغسلها إنه لا يدري أحدكم أين باتت يده
رجلا مذاء فكنت استحيي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ قلت وفي معنى هذا كل ما يخرج من السبيلين فإنه حدث يوجب الطهارة أخبرنا أبو الحسين بن بشرا
بال وتوضأ فمسح على خفيه
إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد صلاته
إذا مس أحدكم ذكره فلا يصلين حتى يتوضأ قال فأنكر ذلك عروة فسأل بسرة فصدقته بما قال ورواه ربيعة بن عثمان عن هشام وقال في الحديث قال قال عروة فسألت بسرة فصدقته بما قال وروينا في ذلك عن عمر بن الخطاب وسعد
أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أصلي في مبارك الإبل قال لا تابعه سماك بن حرب عن جعفر ويشبه
أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ
كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ و أبو نصر أحمد بن علي القاضي قالا نا أبو العباس هو الأصم نا محمد بن عوف نا علي بن عياش نا شعيب ب
فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجل من المشركين فذكر الحديث في مجيء الرجل حتى يهريق في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فقال من يكلأنا ليلتنا فانتدب رجل من المهاجرين ور
الرجل يخيل إليه الشيء في الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتقل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول قال ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ثم جعل في كل قبر واحدة ق
أنا مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لغائط ولا بول وليستنج بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة وأن يستنجي الرجل بيمينه
كل عظم يقع في أيديكم قد ذكر اسم الله عليه أوفر ما كان لحما والبعر علف لدوابكم فقالوا إن بني آدم يخبثون علينا فعند ذلك قال لا تستنجوا بروث دابة ولا بعظم فإنه زاد إخوانكم من الجن أخبرناه أبو سهل محمد بن
ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم به فقال يا نبي الله ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل دبره أو قال مقعدته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذا