By البيهقي
هو الطهور ماؤه الحل ميتته وقد تابع الجلاح أبو كثير صفوان بن سليم على روايته عن سعيد بن سلمة
اغتسلوا منه وتوضئوا به فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته وقد تابع يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن محمد القرشي سعيدا على روايته إلا أنه اختلف فيه على يحيى بن سعيد فروي عنه عن المغيرة بن أبي بردة عن رجل من بني
من لم يطهره البحر فلا طهره الله أنبأه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ أنبأ أبو أحمد الحافظ ثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار ثنا عبد العزي
الطهور ماؤه الحلال ميتته
فهل يصلح أن نتوضأ من البحر المالح فقال نعم توضئوا منه وذكر الحديث
الماء طهور لا ينجسه شيء أخرجه أبو داود في السنن قال وقال بعضهم ابن عبد الرحمن بن رافع قال الشيخ أحمد رحمه الله تعالى والحديث على طهوره إذا لم تلق في البئر نجاسة فإذا ألقيت فيها نجاسة فمعنى الحديث فيما
رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم في ماء من السماء وإني لأدلك ظهره وأغسله
اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب ونقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس والوسخ رواه أبو الحسين مسلم بن الح
اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد وذكر الحديث أخرجه البخاري ومسلم جميعا في الصحيح من حديث أبي معاوية وقال بعضهم في الحديث اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد
كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحلة فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت فذكر الحديث قال ثم وض
أسخنت ماء في الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص وهذا لا يصح أخبرنا الفقيه أبو بكر قال قال أبو الحسن الدارقطني خالد بن إسماعيل متروك وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد ال
الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير أخرجه أبو داود في كتاب السنن عن مسدد
اغسلنها بماء وسدر واغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور وذكر باقي الحديث مخرج في الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين م
اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين
فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وجهه ريح الغبار فقال يا فاطمة اسكبي لي غسلا فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين وسترت عليه فاغتسل وصلى ثمان ركعات وقد قيل عن مجاهد عن أبي فاختة عن أم هانئ والذ
فأمر بماء فسكب له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها وأمر بثوب فستر بيني وبينه فاغتسل وصلى صلاة الضحى ثمان ركعات
فجاءه أبو ذر بجفنة فيها ماء قالت إني لأرى فيها أثر العجين قالت فستره أبو ذر فاغتسل ثم ستر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فاغتسل ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات وذلك في الضحى
الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر حجج فإذا وجد الماء فليمس بشره الماء فإن ذلك هو خير
كل شراب أسكر فهو حرام رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن ابن عيينة
هل معك وضوء قلت لا معي إداوة فيها نبيذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ