By البيهقي
قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر عن عبد الله بن يزيد
فرغ الله من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السماوات والأرض وعرشه على الماء بخمسين ألف سنة رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن سهل التميمي عن ابن أبي مريم
كان الله عز وجل ولم يكن شيء غيره وعرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في الصحيح عن عمر بن حفص بن غياث
أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال وما أكتب قال اكتب القدر فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم ارتفع بخار الماء ففتقت منه السموات قال ثم خلق النون ثم بسط الأرض على ظهره فاضطرب فمادت الأرض فأثبت
أول ما خلق الله القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون قال أبو علي لم يسنده عن القاسم غير عمر بن حبيب وهو مكي يجمع حديثه
اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني
سبق العلم وجف القلم ومضى القضاء وتم القدر تفرد به حسان بن حسان ومعناه موجود في الأحاديث الثابتة
احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى
تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال فتلومني على أمر قدر علي قبل أن
احتج آدم وموسى عند ربهما فذكر الحديث قال فيه قال آدم لموسى وجدت التوراة قبل أن أخلق فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلومني أن أعمل عملا كتبه الله علي أعمله قبل أن يخلقني قال رسول الله صل
احتج آدم وموسى فقال موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى ف
حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال فقال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره قبل أن يخلقني قال رسول
تحاج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالاته فقال نعم فقال أتلومني على أمر قد كان علي أن
التقى آدم وموسى فقال موسى لآدم أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم لموسى أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته واصطفاك لنفسه وأنزل عليك التوراة قال نعم قال فهل وجدته كتبه علي قبل أن يخلقني
موسى لقي آدم فقال أنت آدم أبو البشر أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة قال فقال آدم أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وبكلامه قال نعم قال فبكم تجد فيما نزل الله عليك أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها
حاج آدم موسى فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك ثم أخرجت الناس من الجنة وفتنتهم وأغويتهم فنهيت عن الشجرة فأكلت منها فأخرجت الناس منها قال يا موسى أنت الذ
موسى عليه السلام قال يا رب أرني أبانا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه آدم عليه السلام فقال له أنت آدم قال نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم
أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد
فيم العمل اليوم فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو شيء نستقبل قال لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير فقال فيم العمل ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه فسألت ياسين الزيات عما قال فقال اعملوا
اعملوا فكل عامل ميسر لما خلق له وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى سورة الليل آية بلا إله إلا الله فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى سورة الليل آ