By البيهقي
الدرهم بالدرهم والدينار بالدينار مثلا بمثل ليس بينهما فضل
الربا في النسيئة فاعترف ابن عباس بأنهم أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه لتقدمهم بالسن والصحبة وروينا عنه أنه رجع عن قوله في الصرف وكأنه رجح رواية غير أسامة ببعض ما ذكرناه والله أعلم
امرأة حاضت وقد كانت زارت البيت يوم النحر ألها أن تنفر قبل أن تطهر فقال عمر رضي الله عنه لا فقال له الثقفي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفتاني في مثل هذه المرأة بغير ما أفتيت قال فقام إليه عمر رضي ا
امرأة تطوف بالبيت ثم تحيض قال ليكن آخر عهدها بالبيت فقال الحارث كذا أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه أربت عن يديك سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكيما أخا
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن كثير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وفي رواية أبي معاوية فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم زاد شعبة في روايته ولا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر رواه البخاري
الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابا فجعل منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا تفرد به محمد بن طلحة وفيه إرسال لأن عبد
الله عز وجل نظر في قلوب العباد وفي رواية شبابة في قلوب الناس فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب الناس فبعثه برسالته وفي رواية أبي داود فاختار محمدا صلى الله عليه وسلم برسالته وانتخبه بعلمه ثم ن
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدع
قد تركتم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا عضوا عليها ب
الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم يكون ملك ثم قال لي سفينة أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر اثنتي عشرة سنة وستة أشهر وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة وخلافة علي رضي الله عنه تكملة الثلاثين قلت معاوية قال كان أول
يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله عز وجل فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ولا يؤم الرجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيت
أمر أبا بكر أن يؤم الناس وفي رواية الجعفي أن يصلي بالناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قالت يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم أجدك كأنها تعني الموت قال فإن لم تجديني فأتي أبا بكر رضي الله عنه رواه البخاري عن الحميدي وغيره رواه مسلم عن عباد بن موسى كل
رجلا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر رضي الله عنه فتعجبنا لبكائه أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل خير وكان المخير رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر
بينما أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى أني لأرى الري يجري في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال فما أولت ذلك يا رسول الله قال العلم لفظ حديث ابن وهب رواه البخاري في
إن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا رضي الله عنهما أخرجه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت في حديث الميضاة
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد رضي الله عنهم أجمعين ورواه إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة عن رسول ا
قد كان فيمن خلا من الأمم ناس يحدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر رضي الله عنه رواه البخاري عن يحيى بن قزعة عن إبراهيم بن سعد وأخرجه مسلم من وجه آخر عن إبراهيم إلا أنه قال عن عائشة
لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه