By البيهقي
المؤمن إذا شهد أن لا إله إلا الله وعرف محمدا صلى الله عليه وسلم في قبره فذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا سورة إبراهيم آية رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الب
المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة إبراهيم آية لفظ حديث أبي داود وفي حديث الص
المؤمن إذا سئل في قبره قال ربي الله فذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة إبراهيم آية
تلا رسول الله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة إبراهيم آية فقال ذلك إذا قيل له في القبر من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول الله ربي والإسلام ديني ومحمد نبيي جاءنا بالبي
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة إبراهيم آية قال نزلت في عذاب القبر يقال له من ربك فيقول ربي الله ونبيي محمد فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت سورة إبرا
بي يفتتن أهل القبور وفي نزلت هذه الآية يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت سورة إبراهيم آية قال أبو العباس أحسبه قال وفيه نزلت
العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيه ملكان فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل يعني محمدا قال فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك في النار قد
نعوذ بالله من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الدجال قالوا وما ذاك يا رسول الله قال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها وإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له ما كنت تعبد فإن الله هداه وفي رواية القطان فإ
العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل محمد فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله قال فيقال له انظر إلى مقعدك من النار
العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم قال يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك
ما من شيء كنت لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله
العبد المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول اخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه فتسيل كما يسيل قطر السماء قال عمرو في حديثه لم يقله
فأما الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته تحذيرا لم يحذره نبي أمته إنه أعور وإن الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن وأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس في
هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده فقال ما تقول في هذا الرجل فإن كان مؤمنا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول له صدقت ثم يفرج
الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس المطمئنة كانت في الجسد اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فما يزال يقال له ذلك حتى تخرج فيعرج بها حتى ينتهي بها إلى السماء
المؤمن إذا حضر أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح مسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا يشمونه حتى يأتوا به باب السماء فيقولون ما
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة رضي الله عنها أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه
لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا رواه البخاري في الصحيح عن آدم بن أبي إياس
القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده شر منه قال وقال رسول الله ما رأيت منظرا قط إلا ومنظر القبر أفظع منه
استغفروا لصاحبكم وسلوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل